المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٢٦
|
والخَيلُ ساهِمَةُ الوجوهِ كأنّما |
يُسقَى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنْظَلِ [١] |
فسَّره ثعلبٌ فقال : إنما أراد أنَّ أصحابَ الخيلِ تَغيَّرَتْ ألوانُهم مما بهم من الشِّدة ، ألا تراه قال :
*يُسقَى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنْظَلِ*
فلو كان السُّهامُ للخيلِ أنفُسِها لَقال : كأنما تُسقَى نَقيعَ الحَنظَلِ.
* وفرسٌ ساهِمُ الوَجهِ ، محمولٌ على كَريهَةِ الجَرْىِ وقد سُهِمَ ، وكذلك الرجلُ إذا حُمِل على كَرِيهَةٍ فى الحربِ.
* والسُّهُوم : العُبوس من الهَمِّ ، قال :
|
إنْ أكُنْ موثَقاً لِكِسرَى أسيراً |
فى هُمومٍ وكُربَةٍ وسُهومِ |
|
|
رَهنَ قَيدٍ فما وَجدتُ بَلاءً |
كإسارِ الكَريمِ عندَ اللَّئيمِ [٢] |
* والسُّهام : داءٌ يأخُذُ الإبِلَ.
* والسَّهام : وهَجُ الصيفِ وغَبَراتُهُ ، قال ذو الرُّمَّة :
|
كأنا على أولادِ أحقَبَ لاحَهُ |
رَمىُ السَّفا أنفاسَها بِسَهامِ [٣] |
* والسَّهام : لُعابُ الشيطانِ ، قال بِشرُ بن أبى خازِمٍ :
|
وأرضٌ تَعزِفُ الجِنَّانُ فيها |
فَيافِيها يَطيرُ بِها السَّهام [٤] |
* والسَّهام : الرّيح الحارَّة ، واحدها والجمعُ سواءٌ ، قال لَبيد :
|
ورَمَى دَوابِرَها السَّفا وَتهيَّجَتْ |
ريحُ المَصايِفِ سَوْمُها وسَهامُها [٥] |
* والسَّهُوم : العُقابُ.
* وأسهَم الرجلُ فهو مُسهَمٌ ، نادِرٌ : إذا كَثُرَ كلامُه ، كأسهَب فهو مُسهَبٌ ، والميم بدلٌ من الباء.
* ورجلٌ مُسهَمُ العقلِ والجسمِ ، كمُسهَبٍ. وحكى يعقوبُ أن ميمَه بدلٌ ، وحكى اللِّحيانىُّ : رجل مُسهِم العقلِ ، كمُسهِبٍ ، قال : وهو على البدلِ أيضا.
[١]البيت لعنترة فى ديوانه ص ٢٥٢ ؛ ولسان العرب (سهم) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ١٣٩) ؛ وأساس البلاغة (سهم) ؛ وكتاب العين (٤ / ١٢) ؛ وتاج العروس (سهم).
[٢] البيتان بلا نسبة فى لسان العرب (سهم) ؛ وتاج العروس (سهم).
[٣] البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ١٠٦٢ ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٨٦٢.
[٤] البيت لبشر بن أبى خازم فى ديوانه ص ٢٠٣ ؛ ولسان العرب (سهم) ؛ وتاج العروس (سهم).
[٥]البيت للبيد فى ديوانه ص ٣٠٦ ؛ ولسان العرب (سهم) ؛ وكتاب العين (٧ / ٣٢٠).