المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٢٥
الهَمس فإن الصوتَ الذى يَخرج معها نَفَسٌ ، وليس من صَوتِ الصَّدر إنما يخرج مُنْسَلاً ، وليس كنَفخِ الزاىِ والظاءِ والذالِ والضادِ ، والراءُ شَبيهةٌ بالضادِ.
* وأسدٌ هَمُوسٌ وهَمَّاسٌ : شديدُ الغَمْزِ بضِرْسِه قال الهُذلِىّ :
|
يَحمى الصَّريمةَ أُحْدَانُ الرِّجَالِ لهُ |
صَيْدٌ ومُجترِئٌ بالليلِ هَمَّاسُ [١] |
مقلوبه : س هـ م
* السَّهْمُ : الحَظُّ ، والجمعُ سُهمانٌ وسُهْمَة ، والأخيرة كأُخْوَة.
* والسَّهْم : القِدح الذى يُقارَع به ، والجمع سِهامٌ.
* واسْتَهَم الرجُلانِ : تقارَعا.
* وساهمَ القومَ فَسَهَمُهمْ سَهما : قارَعَهم فقَرَعهم.
* والسَّهْم : واحدُ النَّبْلِ. وهو مُرَكَّبُ النَّصلِ والجمعُ أسهُمٌ وسِهامٌ.
* وبُرْدٌ مُسَهَّمٌ : مُخطَّطٌ بِصُوَرٍ على شَكلِ السّهام ، وقال اللِّحيانىُّ : إنما ذلك لِوَشْىٍ فيه ، قال ذو الرُّمة يصف داراً :
|
كأنها بعدَ أحوالٍ مَضَيْنَ لها |
بالأشيَمَيْنِ يَمانٍ فيه تَسهِيمُ [٢] |
* والسَّهْم : مقدارُ سِتّ أذرُعٍ فى مُعاملات الناسِ ومِساحاتِهم.
* والسَّهْم : حجَرٌ يُجْعَل على بابِ البيتِ الذى يُبَنى للأسد لِيُصادَ فيه ، فإذا دخله وقعَ الحجرُ على البابِ فسَدَّه.
* والسُّهْمَة : القرابة قال عَبيدٌ :
|
قدْ يوصَلُ النازح النَّائِى وقدْ |
يُقطَعُ ذو السُّهْمَةِ القَريبُ [٣] |
* والسُّهام والسَّهامُ : الضُّمْرُ وتَغيُّرُ اللونِ وذُبولُ الشفَتَينِ.
* سَهَمَ يَسْهُم سُهاماً وسُهوما ، وقول عنترة :
[١]البيت لمالك بن خالد (أو خويلد) الهذلى فى لسان العرب (عرس) ؛ ولأبى ذؤيب أو لمالك بن خالد فى شرح أشعار الهذليين (١ / ٢٢٦) ؛ ولمالك أو لأبى ذؤيب أو لأمية بن أبى عائذ فى خزانة الأدب (١٠ / ٩٥) ؛ وللهذلى فى لسان العرب (وحد) ، (فرس).
[٢]البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ٣٧٤ ؛ ولسان العرب (سهم) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ١٣٩) ؛ وكتاب العين (٤ / ١١) ؛ وتاج العروس (سهم) ، (شأم).
[٣]البيت لعبيد بن الأبرص فى ديوانه ص ١٥ ؛ ولسان العرب (سهم) ؛ وتاج العروس (سهم) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ١٤١) ؛ وكتاب العين (٤ / ١٢) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٣ / ١٥١).