المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٢٠
* ورجُلٌ هُلْفوفٌ : كثيرُ شَعرِ الرأسِ واللِّحيَة.
مقلوبه : ل هـ ف
* اللهْفُ : واللهَفُ ، واللهيفُ : الأسَى على الشىء يَفوتُك بعد ما تُشرِف عليه ، وأما قولُه ـ أنشده الأخفش وابنُ الأعرابىّ وغيرهما ـ :
|
فَلَستُ بِمُدرِكٍ ما فاتَ مِنِّى |
بَلَهْفَ ولا بِلِيْتَ ولا لَوَ انِّى [١] |
فإنما أراد بِلَهْفا ، أى بأن أقول : وَالَهْفا ، فحذف الألف.
* لَهِفَ لَهَفا وتَلَهَّفَ ، ورَجُل لَهِفٌ ولَهِيفٌ قال ساعدةُ بنُ جُؤَيَّة :
|
صَبَ اللهيفُ لها السُّبُوبُ بِطَغْيَةٍ |
تُنْبِى العُقابَ كما يُلَطُّ المِجْنَبُ [٢] |
يجوز أن يكون اللهِيفُ فاعلاً بِصَبَّ ، وأن يكون خبرَ مُبتدإ مُضْمرٍ ، كأنه قال : صَبَّ السُّبوبَ بِطَغْيةٍ ، فقيل : من هو؟ قال : هو اللهِيفُ ، ولو قال : اللهيَف ، فنصب على الترَحُّم ، لكان حسنا وهذا كما حكاه سيبويهِ من قولهم : إنَّه المِسكينَ أحْمق ، وكذلك رَجلٌ لُهْفانُ وامرأةٌ لَهْفَى ، والجمعُ لِهافٌ ولَهافى.
* واللهْف ، الاعتِياظ على ما فاتَ.
* والملْهوفُ : المظلوم ، واستعارَه بعضُهم للرُّبَع من الإبل فقال :
|
إذا دَهاها الرُّبَعُ الملْهوُف |
نوَّهَ مِنها الرَّجِلاتُ الجُوف [٣] |
كأنَّ هذا الرُّبَعُ ظُلِمَ بأنه فُطِمَ قبلَ أوانِه ، أو حيلَ بينه وبين أُمِّهِ بِأمرٍ آخرَ غيرِ الفِطامِ.
* واللُّهُوفُ : الطويلُ.
مقلوبه : ف هـ ل
* أنت فى الضَّلال ابن فَهْلَلٍ ، وفُهْلُلَ ، عن يعقوبَ ، لا ينصرف ، وهو الذى لا يعرَفُ.
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (لهف).
[٢]البيت لساعدة بن جؤية الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١١١١ ؛ ولسان العرب (جنب) ، (سبب) ، (لطط) ، (لهف) ، (طغى) ، (نبا) ؛ وتهذيب اللغة (٨ / ١٦٧) ؛ وتاج العروس (جنب) ، (لطط) ، (لهف) ، (نبا) ؛ وجمهرة اللغة ص ٢٧١ ؛ وللهذلى فى تاج العروس (طغى).
[٣] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (لهف) ، (نوه) ؛ وتاج العروس (لهف) ، (نوه).