المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٣٦
* والمُختَلَقُ كالخَلِيقِ ، والأُنثى مُخْتَلَقَةٌ.
* والخَلِيقَة : الخَلْق.
* والخَلِيقَةُ : الطَّبيعَة التى يُخْلَق بها الإنسانُ ، وحكى اللِّحيانىُّ : هذه خَليقَتُه التى خُلِقَ عليها ، وخُلِقَها ، والتى خُلِقَ ، أراد التى خُلِقَ صاحِبُها.
* والخَلِيقُ كالخَليقَةِ عن اللِّحيانىّ ، وقال القَنانِىُّ فى الكسائىِّ :
|
وما لِى صَديقٌ ناصِحٌ أغْتَدِى لَهُ |
بِبَغْدادَ إلَّا أنتَ بَرٌّ مُوافِقُ |
|
|
يَزِينُ الكِسائىَّ الأغَرَّ خَلِيقَةٌ |
إذا فَضَحَتْ بَعْضَ الرِّجالِ الخَلائِقُ [١] |
وقد يجوز أن يكون الخَلِيقُ جَمعَ خَليقَةٍ ، كشَعِيرٍ وشَعيرَةٍ ، وهو السَّابِقُ إلىَّ.
* والخُلْقُ والخُلُقُ : الخَلِيقَةُ أعنى الطَّبِيعَة ، وفى التنزيل : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم : ٤] والجَمعُ أخْلاقٌ لا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلك.
* وتَخَلَّقَ بِخُلُق كذا : استعمله من غير أن يكون مَوْضوعاً فى فِطْرَتِه ، قال :
|
يا أيُّها المُتَحَلِّى غَيْرَ شَيمَتِهِ |
إنَ التَّخَلُّقَ يَأتِى دونَهُ الخُلُقُ [٢] |
أراد بغيرِ شيمَتِهِ ، فحذَفَ وأوْصَل.
* وخالَقَ النَّاسَ : عاشَرَهم على أخلاقِهم ، قال :
|
خالِقِ النَّاسَ بِخُلْقٍ حَسَنٍ |
لا تَكُنْ كَلْباً عَلى النَّاسِ يَهِرّ [٣] |
* ورَجُلٌ خَلِيقٌ ومُخْتَلَقٌ : حسنُ الخُلُق ، والأُنثى خَلِيقة وخَليقٌ ومُخْتَلَقَةٌ ، هذه كلُّها عن اللِّحيانىّ.
* وخَلَق الأديمَ يخْلُقُه خَلْقاً : قَدَّرَه لما يريد ، قال زُهير :
|
وَلأنْتَ تَفْرِى ما خَلَقْتَ وبَعْ |
ـ ضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثمَّ لا يَفْرِى [٤] |
* والخَلِيقَةُ : الحَفيرَةُ المخلوقَةُ فى الأرضِ ، وقيل : هى البئر التى لا ماءَ فيها ، وقيل : هى النُّقْرَة فى الجَبَل يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ.
[١] البيتان للقنان فى لسان العرب (خلق) ؛ وتاج العروس (خلق).
[٢] البيت لسالم بن وابصة فى لسان العرب (خلق) ؛ وتاج العروس (خلق).
[٣] البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٦٣ ؛ وبلا نسبة فى تاج العروس (خلق) ؛ وأساس البلاغة (خلط) ؛ ولسان العرب (خلق).
[٤]البيت لزهير فى ديوانه ص ٩٤ ؛ ولسان العرب (خلق) ، (فرا) ؛ وتهذيب اللغة (٧ / ٢٦) ، (١٥ / ٢٤٢) ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٢١٤) ؛ والمخصص (٤ / ١١١) ؛ وبلا نسبة فى تاج العروس (فرا).