المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٢٧
* والبُهْلولُ : الضَّحَّاك.
* والبُهْلُول : السيِّد الجامِعُ لكلّ خيرٍ ، عن السِّيرافىّ.
مقلوبه : ب ل هـ
* البَلَهُ : الغَفْلَة عنِ الشَّرِّ وأن لا يُحسِنَه ، بَلِهَ بَلَها ، وهو أبْلَهُ ، وابْتُلِه كبَلِهَ ، وأنشد ابنُ الأعرابىِّ :
|
إنَّ الذى يَأمُلُ الدُّنيا لَمُبْتَلَهٌ |
وكُلُّ ذى أمَلٍ عنها سَيُشتَغَلُ [١] |
* والبَلْهاءُ منَ النساءِ : الكريمةُ المَزِيرَةُ الغَرِيرَةُ المُغَفَّلَةُ.
* والتَّبالُهُ ، والتَّبَلُّه : استِعمالُ البَلَهِ.
* والتَّبَلُّه : تَطَلُّب الضَّالَّةِ.
* والتَّبَلُّهُ : تَعَقُّب الطريقِ منْ غيرِ هِدايةٍ ولا مَسأَلَةٍ ، الأخيرةُ عن أبى علىّ.
* والبُلَهْنِيَةُ : الرَّخاءُ وسَعْد العَيْشِ.
* وعيشٌ أبْلَهُ : واسعٌ.
* وبَلْهَ : كلمةٌ معناها : دَعْ ، قال كعبُ بنُ مالكٍ الأنصارىُّ :
|
تَذَرُ الجَماجِمَ ضاحِيا هاماتُها |
بَلْهَ الأكُفَّ كأنَّها لم تُخْلَقِ [٢] |
يقول : هى تقطَعُ الهامَ فدَع الأكُفَّ ، أى فهى أجدَرُ أن تَقْطَع الأكُفَّ ، وفى المثل :
« تُحرِقُك النارُ أن تَراها بَلْهَ أن تَصْلاها » يقول : تُحرِقُك النارُ من بَعيدٍ فدَعْ أن تَدخُلَها ، ومنَ العرب منْ يَجُرُّ بها بجعْلِها مَصدرا ، كأنه قال : تَرْكَ ، وقوله صلىاللهعليهوسلم : « يقول اللهُ تعالى : أعدَدْتُ لِعبادى الصالِحينَ ما لا عَينٌ رَأتْ ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ ، بَلْهَ ما أطلَعتُهم عليه » [٣] قال أبو عُبيد : قال الأحمر وغيرُه : بَلْهَ معناها : كَيفَ ، وقيل معناه : دَعْ ما أطلَعْتُهم عليه.
* والبَلْهاء : ناقَةٌ ، وإياها عنى قَيسُ بنُ عَيْزارَةَ الهُذَلىُّ بقوله :
|
وقالوا : لَنا البَلْهاءُ أوَّلَ سُؤْلَةٍ |
وأغْراسُها واللهُ عَنِّى يُدافِعُ [٤] |
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (شغل) ، (بله) ؛ وتاج العروس (شغل) ، (بله).
[٢]البيت لكعب بن مالك فى ديوانه ص ٢٤٥ ؛ ولسان العرب (بله) ؛ وتاج العروس (بله). وبلا نسبة فى همع الهوامع (١ / ٢٣٦).
[٣] أخرجه البخارى فى التفسير (ح ٤٧٨٠) وفى غير موضع ، ومسلم (ح ٢٨٢٤).
[٤] البيت لقيس بن عيزارة الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٥٩٠ ؛ ولسان العرب (غرس) ، (بله) ؛ وتاج العروس (بله).