المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٨٨
جَهْرا ولا سِرّا.
* والظاهِرُ : مِن أسماءِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ ، وفى التنزيل : (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ) [الحديد : ٣].
* وهو بَينَ ظَهْرَيهِم وظَهْرانَيْهِم [بفتح النون] ولا يُكَسَّرُ بَينَ أظهُرِهم.
* ولَقِيتُه بينَ الظَّهْرَينِ والظَّهْرَانَينِ ، أى فى اليَومَينِ أو الثلاثةِ ، وهو من ذلك.
* وكلُّ ما كانَ فى وسَط شىءٍ ومُعظَمِهِ. فهو بين ظَهْرَيهِ ، وظَهْرانَيْهِ.
* وهو على ظَهْرِ الإناءِ ، أى مُمكِنٌ لك لا يُحالُ بَيْنكُما ، عن ابن الأعرابىّ.
* والظَّواهِرُ : أَشرافُ الأرضِ.
* والظُّهْرانُ : الرِّيشُ الذى يَلِى الشَّمْسَ والمطَرَ مِن الجَناحِ ، وقيل : الظُّهارُ والظُّهرانُ : ما جُعِل مِنْ ظَهرِ عَسِيبِ الرِّيشَةِ ، وهو الشِّقُّ الأقصَرُ ، وهو أجوَدُ الرِّيشِ ، الواحد ظَهرٌ ، فَأما ظُهْرانٌ فعَلى القِياس ، وأما ظُهارٌ فَنادِرٌ ، ونَظيرُهُ عَرْقٌ وعُراقٌ ، ويوصَف به فيقال : رِيشٌ ظُهارٌ وظُهْرانٌ ، وقد ظَهَّرْتُ السَّهمَ.
* والظَّهْرانِ : جَناحا الجَرادَةِ الأعْلَيانِ الغَليظانِ ، عن أبى حنيفةَ. وقال أبو حنيفةَ : قال أبو زِيادٍ : للقَوْسِ ظَهرٌ وبَطْنٌ ، فالبَطنُ ما يَلى منها الوَتَر ، وظَهْرُها : الآخَرُ الذى ليس فيه وَتَرٌ.
* وظاهَرَ بينَ نَعْلَيْنِ وثَوْبَين : لَبِسَ أحدَهما على الآخَرِ ، وكذلك ظاهَرَ بين دِرْعَينِ.
* وقيل : ظاهَرَ الدِّرْعَ : لاءَمَ بَعضَها على بَعضٍ ، وقَولُ وَرْقاءَ بنِ زُهَيْرٍ :
|
رَأيتُ زُهَيْراً تَحتَ كَلْكَلِ خالدٍ |
فَجِئتُ إليهِ كالعَجُولِ أُبادِرُ |
|
|
فَشُلَّتْ يَمينِى يَومَ أضرِبُ خالدًا |
وَيمنعُهُ مِنى الحديدُ المُظاهَرُ [١] |
إنما عَنى بالحديدِ هُنا الدِّرْعَ ، فسَمَّى النَّوْعَ الذى هو الدُّروعُ باسم الجِنس الذى هو الحديدُ ، وقولُ أبى النَّجمِ :
|
سُبِّى الحَماةَ وَادْرَهِى عَليها |
ثمَّ اقْرَعِى بالوَدِّ مَنْكِبَيْها |
|
|
وظاهِرِى بِجَلِفٍ عَليها [٢] |
||
[١] البيت لورقاء بن زهير فى لسان العرب (ظهر) ؛ وتاج العروس (ظهر).
[٢] الرجز لأبى النجم فى لسان العرب (ظهر) ؛ وتاج العروس (بهت).