المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٤٠
* والهَلَكُ والهَلَكاتُ : السِّنونَ الجَدبَة ؛ لأنها مُهلِكَةٌ ، عن ابن الأعرابىّ ، وأنشد :
|
قالَت لَهُ أمُّ صَمْعا إذ تُؤامِرُهُ |
ألا ترَى لِذَوى الأموالِ والهَلَكِ [١] |
* الواحدة هَلَكَةٌ ، بفتح اللام أيضا.
* والهَلاكُ : الجَهدُ المُهلِكُ.
* وهَلاكٌ مُهتَلِكٌ ، على المُبالَغة ، قال رُؤْبَة :
*مِن السِّنينَ والهَلاكِ المُهتَلِكْ* [٢]
* ولأذهَبنَّ إما هُلْكٌ وإما مُلْك ، والفتح فيهما لغة ، أى لأذهَبنَّ فإما أن أهْلِكَ وإما أن أَمْلِك.
* وهالِكُ أهْلٍ : الذى يهلِك فى أهلِه ، قال الأعشى :
|
وهالِكِ أهلٍ يَعودونَهُ |
وآخَرَ فى قَفْرَةٍ لم يُجَنْ [٣] |
* والهَلَكُ : جيفَةُ الشىءِ.
* والهالِك والهَلَكُ : مُشرَفَةُ المَهواةِ من جَوّ السُّكاكِ ، لأنها مَهلَكَةٌ.
وقيل : الهَلَك : ما بين كُلّ أرضٍ إلى التى تَحتها إلى الأرض السابعة وهو من ذلك ، فأما قول الشاعر :
|
المَوتُ تَأتِى لِميقاتٍ خَواطِفُه |
وليس يُعجِزُه هَلْكٌ ولا لوحُ [٤] |
فإنه سكَّن للضرورة ، وهو مذهبٌ كوفىّ ، وقد حَجَّرَ عليه سيبويه إلا فى المكسور والمضموم.
وقيل : الهَلَكُ ما بين أعلى الجبل وأسفله ، ثم يُستعار لهواء ما بين كلّ شيئين ، وكلُّه من الهلاك.
* والتَّهلُكة : الهلاك ، وفى التنزيل : (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) [البقرة : ١٩٥].
وقيل : التَّهلُكة : كلّ شىء عاقبتُه إلى الهلاك.
* والتُّهلوك الهلاك ، قال :
[١]البيت لجميل فى ديوانه ص ١٧٦ ؛ ولسان العرب (هلك) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ١٥) ؛ وأساس البلاغة (هلك) ؛ وكتاب العين (٣ / ٣٧٧) ؛ وتاج العروس (هلك).
[٢] الرجز لرؤبة فى ديوانه ص ١١٨ ؛ ولسان العرب (هلك) ؛ وتاج العروس (هلك).
[٣]البيت للأعشى فى ديوانه ص ٦٥ ؛ ولسان العرب (هلك) ، (جنن) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ١٥) ؛ وتاج العروس (هلك) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٦ / ١٢٧) ؛ وكتاب العين (٣ / ٣٧٨).
[٤]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (هلك) ؛ والمخصص (١٠ / ٦٩) ؛ وتاج العروس (هلك).