مغاني الاخيار في شرح اسامي رجال معاني الاثار
(١)
٣ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
٢٥ ص
(٧)
٢٦ ص
(٨)
٤١ ص
(٩)
٤١ ص
(١٠)
٤٣ ص
(١١)
٤٤ ص
(١٢)
٤٤ ص
(١٣)
٧٢ ص
(١٤)
٧٥ ص
(١٥)
٧٥ ص
(١٦)
٧٦ ص
(١٧)
٧٧ ص
(١٨)
٧٧ ص
(١٩)
٧٨ ص
(٢٠)
٧٩ ص
(٢١)
٨٩ ص
(٢٢)
٨٩ ص
(٢٣)
٨٩ ص
(٢٤)
٩٠ ص
(٢٥)
٩٠ ص
(٢٦)
٩٢ ص
(٢٧)
٩٣ ص
(٢٨)
٩٥ ص
(٢٩)
١٠٥ ص
(٣٠)
١٠٦ ص
(٣١)
١١٩ ص
(٣٢)
١٢٠ ص
(٣٣)
١٢١ ص
(٣٤)
١٢٢ ص
(٣٥)
١٢٢ ص
(٣٦)
١٢٣ ص
(٣٧)
١٢٥ ص
(٣٨)
١٢٥ ص
(٣٩)
١٣٠ ص
(٤٠)
١٣١ ص
(٤١)
١٣٢ ص
(٤٢)
١٣٥ ص
(٤٣)
١٣٥ ص
(٤٤)
١٣٨ ص
(٤٥)
١٤١ ص
(٤٦)
١٤٤ ص
(٤٧)
١٥٥ ص
(٤٨)
١٥٦ ص
(٤٩)
١٥٦ ص
(٥٠)
١٥٨ ص
(٥١)
١٥٩ ص
(٥٢)
١٥٩ ص
(٥٣)
١٧٠ ص
(٥٤)
١٧٧ ص
(٥٥)
١٨٣ ص
(٥٦)
١٨٤ ص
(٥٧)
١٩٠ ص
(٥٨)
١٩١ ص
(٥٩)
٢١٧ ص
(٦٠)
٢٢٠ ص
(٦١)
٢٢٢ ص
(٦٢)
٢٢٣ ص
(٦٣)
٢٢٩ ص
(٦٤)
٢٣٨ ص
(٦٥)
٢٥٣ ص
(٦٦)
٢٥٥ ص
(٦٧)
٢٥٦ ص
(٦٨)
٢٦١ ص
(٦٩)
٢٦١ ص
(٧٠)
٢٧٧ ص
(٧١)
٢٧٧ ص
(٧٢)
٢٧٨ ص
(٧٣)
٢٧٨ ص
(٧٤)
٢٧٩ ص
(٧٥)
٢٧٩ ص
(٧٦)
٢٧٩ ص
(٧٧)
٢٨١ ص
(٧٨)
٢٨١ ص
(٧٩)
٢٨٢ ص
(٨٠)
٢٨٥ ص
(٨١)
٢٨٧ ص
(٨٢)
٢٨٩ ص
(٨٣)
٢٨٩ ص
(٨٤)
٢٩٧ ص
(٨٥)
٢٩٨ ص
(٨٦)
٢٩٨ ص
(٨٧)
٢٩٨ ص
(٨٨)
٢٩٩ ص
(٨٩)
٢٩٩ ص
(٩٠)
٣٠١ ص
(٩١)
٣٠١ ص
(٩٢)
٣٠١ ص
(٩٣)
٣٠٣ ص
(٩٤)
٣٠٤ ص
(٩٥)
٣٠٤ ص
(٩٦)
٣٠٥ ص
(٩٧)
٣١٦ ص
(٩٨)
٣١٧ ص
(٩٩)
٣١٨ ص
(١٠٠)
٣١٨ ص
(١٠١)
٣١٩ ص
(١٠٢)
٣٢٠ ص
(١٠٣)
٣٢٠ ص
(١٠٤)
٣٢١ ص
(١٠٥)
٣٢٣ ص
(١٠٦)
٣٢٤ ص
(١٠٧)
٣٢٤ ص
(١٠٨)
٣٢٦ ص
(١٠٩)
٣٢٨ ص
(١١٠)
٣٣٠ ص
(١١١)
٣٣٢ ص
(١١٢)
٣٣٤ ص
(١١٣)
٣٣٤ ص
(١١٤)
٣٣٩ ص
(١١٥)
٣٦٢ ص
(١١٦)
٣٦٢ ص
(١١٧)
٣٦٩ ص
(١١٨)
٣٦٩ ص
(١١٩)
٣٧٠ ص
(١٢٠)
٣٧١ ص
(١٢١)
٤١٣ ص
(١٢٢)
٤٢٠ ص
(١٢٣)
٤٥٢ ص
(١٢٤)
٤٥٥ ص
(١٢٥)
٤٦١ ص
(١٢٦)
٤٦٤ ص
(١٢٧)
٤٦٦ ص
(١٢٨)
٤٦٩ ص
(١٢٩)
٤٦٩ ص
(١٣٠)
٤٦٩ ص
(١٣١)
٤٧١ ص
(١٣٢)
٤٧١ ص
(١٣٣)
٤٧٣ ص
(١٣٤)
٤٧٣ ص
(١٣٥)
٤٨٢ ص
(١٣٦)
٤٩٠ ص
(١٣٧)
٤٩١ ص
(١٣٨)
٤٩٢ ص
(١٣٩)
٤٩٣ ص
(١٤٠)
٤٩٤ ص
(١٤١)
٤٩٧ ص
(١٤٢)
٤٩٧ ص
(١٤٣)
٥٠٦ ص
(١٤٤)
٥٠٧ ص
(١٤٥)
٥٠٧ ص
(١٤٦)
٥١٠ ص
(١٤٧)
٥١١ ص
(١٤٨)
٥١٥ ص
(١٤٩)
٥١٦ ص
(١٥٠)
٥١٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
مغاني الاخيار في شرح اسامي رجال معاني الاثار - العيني، بدر الدين - الصفحة ١٠١
[٢١٨] - بشر بن الوليد الكندى الفقيه: وفى الميزان: سمع عبد الرحمن بن الغسيل، ومالك بن أنس، وتفقه بأبى يوسف. روى عنه البغوى، وأبو يعلى، وحامد بن شعيب، ولى قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان واسع الفقه متعبدًا ورده فى اليوم والليلة مائتا ركعة، كان يلزمها بعدما فلج وشاخ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم أن يحبس فى منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفى آخر أمره يقال: إنه وقف فى القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك.
وقال صالح بن محمد خرزة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل كان قد حرف. وقال السليمانى: منكر الحديث. وقال الآجرى: سألت أبا داود: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السُليمى عن الدارقطنى: ثقة. مات بشر سنة سبع وثلاثين ومائتين. قلت: قد ذكره أصحابنا من جملة الأئمة الحنفية، وهو بشر بن الوليد بن خالد بن الوليد الكندى القاضى أحد أعلام المسلمين وأحد المشاهير، وهو أحد أصحاب أبى يوسف خاصة وعنه أخذ الفقه، وكان شيخًا منحرفًا عن محمد بن الحسن، وكان الحسن بن مالك ينهاه عن ذلك ويقول: قد عمل محمد هذه الكتب، فاعمل أنت مسألة واحدة. وكان جميل المذهب حَسَنَ الطريقة، صالحًا، عابدًا، دينًا، واسع الفقه، خشنًا فى باب الحكم، حمل الناس عنه من الفقه والنوادر والمسائل ما لا يُحصى، وكان مقدمًا عند أبى يوسف، وروى عنه كتبه وأماليه.
وقال بشر: كنا نكون عند ابن عيينة، فإذا وردت علينا مسألة مشكلة، نقول: هاهنا أحد من أصحاب أبى حنيفة، فيقال: بشر، فيقول: أجب فيها؟ فأجيب، فيقول: التسليم للفقهاء سلامة فى الدين. ومات وقد بلغ سبعًا وتسعين سنة، ودفن بمقار باب الشام،
[٢١٨] - فى المختصر: بشر بن الوليد: عن الإمام أبو يوسف القاضى، وعنه ابن أبى عمران، ذكره الحافظ ابن حجر فى اللسان، فقال: بشر بن الوليد الكندى الفقيه، سمع عبد الرحمن بن الغسيل مالك بن أنس، وتفقه بابى يوسف، روى عنه البغوى، وأبو الوليد، وحامد بن شعيب، ولى قضاء المدينة المنورة إلى سنة ٢١٣هـ، وكان واسع الفقه، متعبدًا، ورده فى اليوم والليلة مائتا ركعة، وكان يلزمها بعدما فلج وشاخ، وقد سعى به رجل الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم أن يحبس فى منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفى آخر أمره يقال: إنه وقف فى القرآن، فأمسك أصحاب الحديث وتركوه لذلك. قال صالح بن محمد جزرة: وهو صدوق، لكنه لا يعقل، قد كان خرف. وقال السليمانى: منكر الحديث. وقال الآجرى: سألت أبا داود: أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السلمى، عن الدارقطنى: ثقة. وذكره ابن أبى حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا. وقال مسلمة: ثقة، وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثنى عليه. وقال البرقانى: ليس هو من شرط الصحيح. ا. هـ. مختصرًا.
وقال صالح بن محمد خرزة: هو صدوق، ولكنه لا يعقل كان قد حرف. وقال السليمانى: منكر الحديث. وقال الآجرى: سألت أبا داود: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السُليمى عن الدارقطنى: ثقة. مات بشر سنة سبع وثلاثين ومائتين. قلت: قد ذكره أصحابنا من جملة الأئمة الحنفية، وهو بشر بن الوليد بن خالد بن الوليد الكندى القاضى أحد أعلام المسلمين وأحد المشاهير، وهو أحد أصحاب أبى يوسف خاصة وعنه أخذ الفقه، وكان شيخًا منحرفًا عن محمد بن الحسن، وكان الحسن بن مالك ينهاه عن ذلك ويقول: قد عمل محمد هذه الكتب، فاعمل أنت مسألة واحدة. وكان جميل المذهب حَسَنَ الطريقة، صالحًا، عابدًا، دينًا، واسع الفقه، خشنًا فى باب الحكم، حمل الناس عنه من الفقه والنوادر والمسائل ما لا يُحصى، وكان مقدمًا عند أبى يوسف، وروى عنه كتبه وأماليه.
وقال بشر: كنا نكون عند ابن عيينة، فإذا وردت علينا مسألة مشكلة، نقول: هاهنا أحد من أصحاب أبى حنيفة، فيقال: بشر، فيقول: أجب فيها؟ فأجيب، فيقول: التسليم للفقهاء سلامة فى الدين. ومات وقد بلغ سبعًا وتسعين سنة، ودفن بمقار باب الشام،
[٢١٨] - فى المختصر: بشر بن الوليد: عن الإمام أبو يوسف القاضى، وعنه ابن أبى عمران، ذكره الحافظ ابن حجر فى اللسان، فقال: بشر بن الوليد الكندى الفقيه، سمع عبد الرحمن بن الغسيل مالك بن أنس، وتفقه بابى يوسف، روى عنه البغوى، وأبو الوليد، وحامد بن شعيب، ولى قضاء المدينة المنورة إلى سنة ٢١٣هـ، وكان واسع الفقه، متعبدًا، ورده فى اليوم والليلة مائتا ركعة، وكان يلزمها بعدما فلج وشاخ، وقد سعى به رجل الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم أن يحبس فى منزله، فلما ولى المتوكل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفى آخر أمره يقال: إنه وقف فى القرآن، فأمسك أصحاب الحديث وتركوه لذلك. قال صالح بن محمد جزرة: وهو صدوق، لكنه لا يعقل، قد كان خرف. وقال السليمانى: منكر الحديث. وقال الآجرى: سألت أبا داود: أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. وروى السلمى، عن الدارقطنى: ثقة. وذكره ابن أبى حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا. وقال مسلمة: ثقة، وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثنى عليه. وقال البرقانى: ليس هو من شرط الصحيح. ا. هـ. مختصرًا.