تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٩٨
إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفل في فيه ودعا له ١/٢٢٥
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ بعد السّلام والكلام ٣/٥٠
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى مَرَّةً فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَانَ صَفِيقًا مُتَّزِرًا به، ومرة كان واسعا فصلى ملتحفا ٢/٢٣٣
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بهرة ٣/١٧٥
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَضَعَهَا عَلَى فيه، ثم وضعها على عينيه ١٤/٢٢١
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا دَخَلَ فِي الشِّتَاءِ دَخَلَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ١٤/٤٣٥
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن المراجيح وأمر بقطعها ١٢/٢٠٠
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن طعام المتنابزين ٩/١٩
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن كسر الالوية ١٤/٤١١
إن الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيغفر لها ٧/٣٤٤
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، إِنَّمَا أَحَدُهُمْ يقول السّام عليكم، فقولوا وعليك ٣/٢١١
إن اليهود ليحسدونكم على السّلام والتأمين ١١/٤٤
إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم ١٢/٣٦٢
إن بايعتهم أربوك، وإن ائتمنتهم خانوك ٣/٢٠٥
إن بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنَّ الأُولَى لَيْسَتْ بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ ١٤/٦١
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفُهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ بعدي نبي ٣/٩٣
إِنَّ بَيْعَكُمْ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ؛ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ ٥/٢٨٠
إن بين يدي الساعة كذا بين فَقَالَ كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لأَبِي مَا قال؟ قال فاحذروهم ١/١٩٨
إن تاب تاب الله عليه ١١/١٧٠
إن تاجرنا يحب الغلاء، ومسافرنا يكره المطر ٥/١٠
إِنَّ تَسْلِيمَكَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وَعِيَادَتَكَ الْمَرِيضَ صَدَقَةٌ، وَصَلاتَكَ عَلَى الْجِنَازَةِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الأَذَى عن الطريق صدقة ٩/١٠٦
إن تعتمر خير لك ٨/٣٣
إن تعطها من غَيْرِ مَسْأَلَةٍ تُعَنْ عَلَيْهَا وَإِنَّكَ إِنْ تُعْطَهَا عن مسألة توكل إليها ٤/٤٥٠
إن تَوَضَّأْنَا عَطِشْنَا، فَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الطَّهُورُ ماؤه، الحل ميتته ٩/١٣١