تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٦٢
وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ ربه ونصح لسيده ٦/٢٢٨
وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ اتقى الله وأطاع مواليه ٥/٤٤
وَرَجُلٌ مَمْلُوكٌ ابْتُلِيَ بِالرِّقِّ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَشْغَلْهُ ذلك عن طلب الآخرة ٤/١٢٤
وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى حُبِّ اللَّهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَى حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٢/٢٣٣
ورزقك الصبر عند البلاء ٢/٨٧
ورزقني الله تعالى مِنْهَا الْوَلَدَ وَمَا رَزَقَنِي مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ ١٢/١٣٥
وُزِنَ حِبْرُ الْعُلَمَاءِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ فَرَجَحَ عَلَيْهِمْ ٢/١٩٠
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
[البقرة ٢٥٥] قَالَ: كُرْسِيُّهُ مَوْضِعُ قَدَمِهِ، وَالْعَرْشُ لا يُقْدَرُ قدره ٩/٢٥٢
وسعوه تملؤه ٢/٣٣٤
وسمعتك يا عمر تجهر بالقراءة ١٣/٢٨٧
وَسَيَجِيءُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُونَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَمَنْ قَالَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ١٣/١٤٣
وشبابه فيما أبلاه ١٢/٤٣٥
وشح مطاع ٣/٣٠٤
وَشَيْخُهُمْ لا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَى عَنْ منكر ٣/٢٠٥
وَصَلاةُ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بقِيَامِ لَيْلَةٍ ١٢/٤٣٥
وَصَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فيما سواه، إلا المسجد الحرام ٩/٢٢٠
وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا يَا عَمِّ ١٣/١٩٨
وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صلاتي العشى ٢/٤١٧
وصمتها إقرارها ٢/٤٥٢
وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضحى ١٢/١٥١
وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ، وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ، وَنَوْمُهُ عَلَى الْفِرَاشِ عبادة ٢/١٨٨
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا مَرَّةً، وَلا مَرَّتَيْنِ، وَلا ثَلاثًا، فَرَأَيْتُهُ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ، كَأَنَّهَا أَنْيَابُ ٧/٣٦
الوضوء نصف الإيمان ١٣/٣٨٨
وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الأَرْبَعَةِ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ كَافِي الثمانية ٧/١٥٨
وطوبى لمن رأى من رآني ١٣/١٢٨