تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٩
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَكَأَنَّمَا تَصَدَّعَ قَلْبِي حِينَ سَمِعْتُ القرآن ٣/٢٦٥
أُتِيتُ فِي الْمَنَامِ بِعُسٍّ مَمْلُوءٍ لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى امْتَلأْتُ، فَرَأَيْتُهُ يَجْرِي فِي عُرُوقِي ١٠/٢٣١
أَثْقَلَ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حسن الخلق ٣/٩٧
أثن البساط لا يطأ عليه بقدمه ١٠/٢٩٤
أجازى العباد على قدر عقولهم ٤/٢٦٦
الأجدع شيطان ١٣/٢٣٣
أَجْرَأُ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَوْفَاهُمْ بذمة ١١/٣١
أجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ١٤/٢٤٠
أجزى العباد على قدر عقولهم ٤/٢٣٢
أجعلتني لِلَّهِ نِدًّا؟ قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ ٨/١٠٥
أجل وأنت هو يا أبا بكر ٥/٣١٨
أجيبوا صاحب الوليمة فإنه ملهوف ٧/٤١٠
أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وإن أبغضكم ١/٣٩٩
أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ ١١/١١
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ ١١/٢٥٠
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْدُ اللَّهِ وعبد الرّحمن ١٠/٣٢٢
أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها ٣/٤٥٥
أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دَامَ مِنْهَا وإن قل ٤/٧
أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا الله، والله أكبر ٥/٢٠٨
أَحَبَّ مَا يَقُولُ الْعَبْدُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير ١١/٢٧٨
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَابْغَضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يوما ما ١١/٤٢٥
أحبك الله كما أحبهما ٦/٦٩
أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الذين يألفون ويؤلف ١/٣٩٩