تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٩٧
ما هذه النمرقة؟ ٢/٢٩٢
ما هذه النيران؟ ١٠/١٠٢
مَا هَمْزُهُ؟ قَالَ: كَهَيْئَةِ الْمَوْتَةِ حَتَّى يَفْزَعَ ١٣/٤٣٩
مَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَبْشٍ ١٢/٤٣٨
ما يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ ما عليه خطيئة ٤/١٥٠
مَا يُتَخَوَّفُ مِنَ الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ ٦/٦١
ما يُجْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْرَهُ إِلا عَلَى قَدْرِ عقله ١٣/٨٠
مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا قال حبها الذي أدخلك الجنة ٢/٣٢٢
ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين ٤/٤١٩
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، أَوْ نصف دينار ٨/٣٧٢
ما يسرني أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا ١٣/٨٧
مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صلاة عشرا، ويكبر عشرا، ويحمد عشرا ١٣/٢١٨
مَا يَمْنَعُنِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَلِيٍّ أَنْ أَقُولَ الحَقَّ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تفرقت أمتي على ١/١٧٢
مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ إِنِّي أَفْضَلُ من يونس بن متى ١٠/١٣٧
ماء زمزم لما شرب له ١٠/١٦٤
ماء زمزم لما شرب له ٣/٣٩٧
الماء لا ينجسه شيء ١٠/٤٢٢
مَا بَيْنَ حُجْرَتِي إِلَى مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَحَوْضِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجنة ٤/١٣٠
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيَّتَانِ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ٦/١٩
مات وهو شهيد ٩/٢٤٧
ماذا أذنبت ٢/٢٩٢
مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ الْحَقَّ، فَيُنَادُونَ الْحَقُّ الْحَقُّ ١١/٣٩٢
مَاذَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا؟ فقال: ما فوق سرتها أو مئزرها، والاستعفاف عن ذلك أفضل ٦/١٣٧
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى طننت أنه سيورثه ٤/٤٠٩