تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٠٥
فَارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السماء ٤/٢٥
فاطمة خيرة الله، على باغضهم لعنة الله ١/٢٧٤
فأطيعوه بعدي تهتدوا واقتدوا به ترشدوا ١١/٢٩٣
فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ٢/٤٥
فَافْزَعُوا إِلَى الدُّعَاءِ، وَبَاكِرُوا فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بكورها ١٢/١٥٤
فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ١/٣١٠
فالإسلام واسع أو عريض ١١/٣٧
فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عن الرعية ١١/٤٠١
فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ راع في أهله ٥/١٩٤
فَالْتَمَسَنِي بِيَدِهِ، فَأَلْحَقَنِي بِهِ حَتَّى مَشَيْتُ بِجَنْبِهِ، ثُمَّ تَخَلَّفْتُ الثَّانِيَةَ أَمْشِي وَرَاءَهُ فَالْتَمَسَنِي بِيَدِهِ فالحقني به، فعرفت أنه يكره ذلك ١٢/٩٠
فَالْحُمُرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أُنْزَلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
[الزلزلة ٧، ٨] ٥/٤٠٦
فالسعيد من هلك على رقعة ٤/٣٣٦
فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن ١/٢٧٢
فَانْطَلَقَ بِمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَمَرَهُمْ فَصَفُّوا عَلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ بهم ١٢/٣٣
فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ٧/٣٥٥
فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا: الثَّقَلُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ، سَبَبٌ طَرْفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرْفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فاستمسكوا به، والا تضلوا ولا تبدلوا ٨/٤٤٣
فأوتروا يا أهل القرآن ١٢/١٠١
فبال قائما، وتوضأ ومسح على الخفين ٥/٢١٥
فبدأ بالإناث قبل الذكور ١٤/٤١٨
فبعث إليها فسألها، فأنكرت فرجمه وتركها ٤/٣٤٤
فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إنما أجازى العباد على قدر عقولهم ٤/٢٦٦
فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِذًا؟ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، أبسط يدك أبايعك، فبايعته عليهن ١/٢٠٩
فَبَيْنَا نَحْنُ بِمَسِيرِنَا إِذَا نَحْنُ بِرَاكِبٍ مُقْبِلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إخال الرجل يريدكم ٣/١٤٣