تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٠
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنٌ وَأَقِطٌ وَضَبٌّ، فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالأَقِطِ ثُمَّ قَالَ لِلضَّب: إِنَّ هَذَا الشَّيْءَ مَا أَكَلْتُهُ قَطُّ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَأْكُلَهُ فليأكله ٥/١٤٩
أهديت رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ، وَهُوَ عَلَى قُدَيْدٍ فَرَدَّهُ عَلِيَّ، قَالَ فَلَمَّا رَأَى الَّذِي فِي وَجْهِي قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ ٤/٣٥٦
أهديت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة طوائر ١٤/٣١٨
أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْتَصِدٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى ومسلم، ورجل عفيف فقير متصدق ٨/٤٥٩
أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلا أَوْ قَالَ عِلِّيِّينَ يَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ٣/٤١٣
أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ١٢/١٢٣
أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ دُونَهُمْ كَمَا يَرَى الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ١١/٥٩
أهل العراق من ذات عرق ١٤/٤٨
أهل الغفلة عن الله ١٢/١٥٩
أهل المدينة من ذي الحليفة ١٤/٤٨
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا، أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ١٠/٤١٨
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ١١/٣٢٥
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ في الآخرة ٢/٢٤١
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا، أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا، أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ١٠/٤١٨
أهل اليمن من يلملم ١٤/٤٨
أهل اليمن من يلملم ١٤/٤٨
أهل بالحج مفردا ١٠/٢٩٧
أهل مصر والشام من الجحفة ١٤/٤٨
أهلكت عاد بالدبور ٦/٥
أَهْلِينَ فِي الأَرْضِ قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رسول الله؟ قال: هم أهل القرآن ٣/١١٣
أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ رجل: يا رسول الله، ماذا غناه؟ ٣/٤٥٦
أو ليس خياركم أولاد المشركين؟! ٨/٤٨١