تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢١٥
في هذه الآية: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
[الواقعة ٣٤] قَالَ: غَلُظَ كُلُّ فِرَاشٍ مِنْهَا كَمَا بَيْنَ السماء والأرض ٥/١٩٢
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا رَجُلٌ لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ نجوم السماء؟ فقال: نعم قلت: من؟ ٧/١٤٠
فيرفع الحجاب فينظرون إلى الله فو الله مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ وَلا أَقَرَّ لأ ١/٤١٨
فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ، إلّا عبدا بينه وبين أخيه شحناء ٣/٢٣٥
فَيَقُولُ الرَّبُّ خُذْ بِيَدِهِ قَالَ: فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ثم ينطلقان جميعا حتى يدخلا الجنة ٩/٣٤٣
فَيَقُولُ اللَّهُ: عِبَادِي، أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ أَمْرِي، وَرَفَعْتُمْ أنسابكم فتفاخرتم بها، اليوم أضع أنسابكم ١١/٣٣٧
فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ الْحَقَّ، فَيُنَادُونَ الْحَقُّ الْحَقُّ ١١/٣٩٢
فَيَقُولُونَ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُدْخِلْنَا الجنة، ويخرجنا ١/٤١٨
فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُونَ وَهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا، فَيُقَالُ لَهُمْ اجْلِسُوا عَلَى تِلْكَ الْكَرَاسِيِّ تَحْتَ تِلْكَ الْقِبَابِ حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلائِقِ ٨/٣٧٤
فِيمَ تَنَازَعُونَ؟ قُلْنَا فِي لَحْمِ الصَّيْدِ فَأَمَرَنَا بأكله ٢/٩٦
فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ، لا أَدْرِي؟ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ أنامله ٨/١٤٧
فيما استطعتم ١٤/٢٤٢
فِيمَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ ١٠/١٤٥
فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ٣/٣٢٦
باب حرف القاف
القائم خير من الساعي ١٢/٢٨٦
القائم فيها خير من الساعي ١/٢٢٠
قَاتَلَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ فِي بَعْضِ حروبه، فأسهم لهم مع المسلمين ٤/٣٨١
قاتلك ١/١٤٦
الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ ينتظر الرزق ٩/٤٣١
القاعد فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ- يَعْنِي الْصَلاةَ- كَالْقَانِتِ وَيُكْتَبُ من المصلين حتى يرجع بيته ٢/٢٢٦