تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٩٨
يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يهديكم الله ٥/٣٧٤
يرحمك من في السماء ١٤/١٥١
يرزق القوة في الدنيا على طاعته ٢/٣
يُرْسَلُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْبُكَاءُ فَيَبْكُونَ حَتَّى تَغِيضَ الدُّمُوعُ، حَتَّى يَبْكُوا الدَّمَ، حَتَّى يُرَى في وجوههم كهيئة الأخدود ١١/٢٨٢
يُرْسَلُ عَلَى الْكَافِرِ حَيَّتَانِ، وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ وَالأُخْرَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، يَقْرِضَانِهِ قَرْضًا ٣/١٨٨
يَرْكَبُ هَذَا الْفَرَسَ مَنْ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ مِنْ بعدي ١٤/٢٤
يريد أن يدخلكم بذلك الجنة ١٣/١٦٠
يستأني بالجراحات سنة ١٢/٣٦٥
يَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ جِعَابِهِمْ وَنِشَابِهِمْ وَتِرَاسِهِمْ وَقِسِيِّهِمْ سبع سنين ٤/٢٧٢
يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُ جَنَازَتَهُ إِذَا تُوُفِّيَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لنفسه ٧/٥٢
يسمع أطيط كأطيط الرحل ١/٣١١
يشد بعضه بعضا ٢/٦
يُصَلُّونَ عَلَى صَاحِبِ الْخِضَابِ حَتَّى يَنْصُلَ خِضَابُهُ ٣/٤٤٤
يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَحُجُّونَ كَمَا نَحُجُّ، وَيَصُومُونَ كما نصوم ٣/٢٧٧
يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ به ١٤/١٧١
يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عنه إجفال ٨/٤٣٣
يطعمني ربي ويسقيني ١٠/٣٢٣
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ بَعْدِي أَحَدًا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَلا أَفْضَلَ، وَلَهُ شفاعة مثل شفاعة النبيين ٣/٣٤٠
يطيلان الأَعْمَارَ وَيُعَمِّرَانِ الدِّيَارَ وَيُثْرِيَانِ الأَمْوَالَ وَلَوْ كَانَ القوم ١/٤٠٣
يعجز أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ ١٣/٢٢٠
يعطى المؤمن جوازا على الصراط بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ، أَدْخِلُوهُ جَنَّةً عَالِيَةً قطوفها دانية ١١/٣١٨
يعمران الدِّيَارَ وَيُثْرِيَانِ الأَمْوَالَ وَلَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّارًا ١/٤٠٣