تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٠٨
فَرَكَلَ الأَرْضَ بِرِجْلِهِ، فَنَبَعَ الْمَاءُ فَقَالَ: اشْرَبْ يَا عَمُّ قَالَ فَشَرِبْتُ: فَقَالَ أَرَوِيتَ يَا عم ٤/٨١
الْفُرُوخُ فِي أَسْرِ اللَّهِ مَا لَمْ تُطَيَّرْ فَإِذَا طُيِّرَتْ وَفَرَّتْ فَانْصُبْ لَهَا فَخَّكَ أَوْ حيلتك ٣/٣٨٧
فسلوا حسّان الوجوه ١١/٢٩٤
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: مَنْ شَاءَ أَنْ يجعلها عمرة فليجعلها ١١/١٣١
الفضة بالفضة، وزنا بوزن ١٣/١٤٨
فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ فَمَسَحَ يَدَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ مَسَحَ وجهه ١٣/١٣٧
فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ قَالَ ثَلاثًا وَهُوَ يقول: اللهم أهد قلبه، وثبت ١٢/٤٣٩
فَضْلُ الْبَنَفْسِجِ عَلَى الأَدْهَانِ، كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الناس ٧/٢٨٢
فَضْلَ الْبَنَفْسِجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ؛ كَفَضْلِي عَلَى سائر الناس ٧/١٤
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى غَيْرِهِ؛ كَفَضْلِ النَّبِيِّ عَلَى أمته ٨/١٠٧
فَضْلُ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ؛ خمسة وعشرون جزءا ٧/١٠٥
فَضْلُ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وعشرون درجة ١/٣١٨
فضل مَا بَيْنَ صِيَامِكُمْ وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السحر ٧/٢٧٢
فُضِّلْتُ عَلَى آدَمَ بِخَصْلَتَيْنِ، كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فأعانني الله عليه حتى أسلم، وَكُنَّ أَزْوَاجِي عَوْنًا لِي، وَكَانَ شَيْطَانُ آدَمَ كَافِرًا وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ عَوْنًا لَهُ عَلَى خَطِيئَتِهِ ٤/١٠١
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ: بِالسَّخَاءِ، وَالشَّجَاعَةِ وَكَثْرَةِ الجماع، وشدة البطش ٨/٦٩
الفطرة على كل مسلم ١١/٢٩٣
فَعَلْتُهُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم فاغتسلنا ٢/٢٢٨
فَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ وَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ وَتِلْكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ آدم ٥/١٠٨
فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنِ الْعَزَاءِ، فَإِنَّ الْحُزْنَ لا يَرُدُّ مَيِّتًا، وَلا يُؤَخِّرُ أَجَلا، وَإِنَّ الأَسَفَ لا يَرُدُّ مَا هُوَ نَازِلٌ بِالْعِبَادِ ٢/٨٧
فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاحِ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرِّبَاحُ؟ قَالَ: الدُّعَاءُ، وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ٩/٢٠٦
فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو خيارهم فلا يستجاب لهم ٣/٢٠٥
فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ، فَأَلْبَسَنَا كِسَاءً لَهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا ١١/٢٥
فَفَرَّقُوا بَيْنَ الأَطْفَالِ وَالأُمَّهَاتِ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ١/٤٠٣
فَفَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَدَرَ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ مُسْرِعًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى القبر ١/٣٥٧