تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢١١
فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجد على سرية وجده عليهم ١١/٤٣٩
فَمَا رُؤِيَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضاحكا حتى قبض ٥/٢٥
فما فعل؟ ٢/٢٧٩
فَمَا كَانَ فَوْقَ ثَلاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ ٢/٢٢٣
فَمَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَأْذَنَكِ؟ قَالَتْ أَقُولُ: إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ عَلَى نَفْسِي أحدا ٧/٣٩٩
فما لكم في المنافقين فئتين ٣/٣٣٠
فما مررت بسماء إلّا وجدت اسمي فِيهَا مَكْتُوبًا، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ الصّدّيق ٣/٦٣
فما نفثه؟ قال: الشعر ١٣/٤٣٩
فما نفخه؟ قال: الكبر ١٣/٤٣٩
فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مَعَهُ، أَوْ قَالَ أَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ على حمار وتحته ٢/٧٨
فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي بَكْرٍ فَقَرَعَ الْبَابَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أن أصاهرك ٢/١٩٠
فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا جَرَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ، ٤/٣٦٠
فمن أدركه منكم ليقرأ عليه السّلام ١١/١٧٢
فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلا يَكُونَنَّ لَهُمْ عَرِّيفًا، وَلا جابيا، ولا خازنا، ولا شرطيا ١٠/٢٨٣
فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي فليتبرأ منك يا عائشة ١٤/٣٥
فمن أراد البيت فليأت الباب ٣/١٨١
فمن أراد العلم فليأت الباب ٧/١٨٢
فمن أراد العلم فليأت الباب ٥/١١٠
فمن أراد العلم فليأت بابه ١١/٥٠
فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ٦/٥٥
فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ٥/٧٨
فمن أراد بحيحة الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وهو من الاثنين أبعد ٢/١٨٣
فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز ٨/١٦٧
فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِلْمَجْعُولِ لَهُ حَيَاتَهُ ولورثته من بعده ١/٣٢٧
فمن أراد الحكمة فليأت الباب ١١/٢٠٤