تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٩
وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ٥/٣٤٦
وَالْمُهَاجِرُ من هجر السوء ٢/٧٦
وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ١١/٢٦٩
وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ١١/٢٦٩
والنار مثل ذلك ١١/٣٨٦
وَالنَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجُ مَعَ الْكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ١٠/٢٨٦
والنظر إلى الوجه القبيح يورث الكلح ٣/٤٧٧
وَالنَّقْصُ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةُ الزِّيَادَةِ فِيهِ ١/٤٣١
والوتر بركعة ٢/٢٥٣
والويل لمن أبغضك من بعدي ٤/٢٦١
واليقين الإيمان كله ١٣/٢٢٧
واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع ٥/٣٩٢
وَاهْتَدُوا بِهدي عَمَّارٍ، وَإِذَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ أُمِّ عبد فصدقوه ١٢/٢١
وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَمَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ فصدقوه ٥/١٠٨
وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ؟ ١٢/١٦١
وبغض من أساء إليها ٧/٣٥٨
وبينهما مشتبهات ١١/٢٧٦
وتؤمن بالجنة والنار والبعث والحساب ٣/١٤٣
وَتُدْعَى الْقَاضِيَةُ الدَّافِعَةُ، تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا كُلَّ سُوءٍ، وتقضي له كل حاجة ٣/١٩٢
الوتر بركعة ٢/٢٥٣
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فليفعل ١٤/٣٣٥
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ ٨/٣٠٤
الوتر ركعة من آخر الليل ٧/٤٢٥
الْوِتْرُ وَاجِبٌ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا ٥/٣٨٣
الْوِتْرَ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَصَوْمَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، وَهُوَ صَوْمُ سَنَةٍ ٨/٦٧
وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَيُغْفَرُ فِيهِ إِلا لمن أبي ٢/٣٦٤
وتصل من قطعك ١/٣٤٦