تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٦٥
لا ينتطح فيها عنزان ١٣/١٠٠
لا يَنْتَهِبُ نَهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارُهُمْ وهو مؤمن ٢/١٤٠
لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرْ لزوجها، ولا تستغنى ٩/٤٥٥
لا ينظر الله إلى مسبل إزاره ٥/٣٧٩
لا ينفع ذا الجد منك الجد ٢/٣٧
لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خيرا إلا أعطاه إياه ١٤/٢٢٣
لبيك إله الحق ١٠/٤٣٥
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شريك ٣/٢٨٧
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شريك لك ٢/٣٥٤
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شريك لك ٦/٤٣
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شريك ٥/٢٥٩
لبيك بحجة، وعمرة ١٠/٨١
لبيك حقا حقا، تعبدا ورقا ١٤/٢١٩، ٢١٨
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارَكُمْ فَلا يستجاب لهم ١٣/٩٣
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتْنَهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يدي المسيء فتأطرونه على الحق ٨/٢٩٦
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَتَرُدَّ عَلَى النَّاسِ مَتَاعَهُمْ، قُمْ يَا فُلانُ فَاقْطَعْ يدها ٥/٨٥
لتخضبن هذه من هذه ١٢/٥٧
لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ يَرْتَحِلُونَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى يَطُوفُوا بالكعبة آمنين لا يخافون إلا الله ١/٢٠٣
لتعزروه قال: قال لنا: وما ذَاكُمْ؟ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: لِتَنْصُرُوهُ ١١/٢٥١
لَتُنَبَّأَنَّ أَنْ تَصَّدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بلغت الحلقوم ٧/٢٦٣
لتنصروه ١١/١١٦
لتنصروه ١١/٢٥١
لتنصروه ٦/٩٢
لحد النبي صلّى الله عليه وسلّم لحدا ٣/٣٠
لَحِقَنِي ضَعْفٌ فِي بَصَرِي فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ضعف بصري ١٠/٨٧