تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٦١
وَخَلَقَ النَّارُ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ ١١/١١١
وَخَلَقَ النار وخلق لها أهلا، خلقهم في أصلاب آبائهم ١١/١١٢
وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْجَاهِلِ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْعَالِمِ ذنبا واحدا، ألا ١/٢٥٣
وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ١٢/٢٨
وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع ١٤/٤٤٠
وَخَيْرُ شَبَابِكُمُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَخَيْرُ نِسَائِكُمْ فَاطِمَةُ بنت محمّد صلّى الله عليهما ٥/١٥٧
وددت أني أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أقتل ١٤/٨
ودنيا تفتح عليكم ٢/١٢٧
وَذَاكَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ ١٣/١٦
وَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَذِبُ والبخل ٨/٤٥٩
وَذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَمَا اللَّهُ بِظَلامٍ للعبيد ١/٦٥
وَذَلِكَ حِينَ قَتَلَ جَيْشُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ أَمِيرَهُمْ، فَوَيْلٌ لِمِصْرَ مَاذَا يَلْقَى أَهْلُهَا مِنَ الذُّلِّ الذليل، والقتل الذريع، والجوع الشديد ٤/٢٢٧
وَذَهَابُ السَّمْعِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ، وَمَا نَقَصَ مِنَ الجسد فعلى قدر ذلك ٢/١٥٠
وَذُو الأَمْرِ مِنْهُمْ غَاوٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ ٣/٢٠٥
ورأيت حبا خَبِيثَ الرِّيحِ وَفِيهِ صِيَاحٌ فَقُلْتُ مَا هَذَا؟ قَالَ هُنَّ نِسَاءٌ يتزيّنّ ١/٤١٥
وَرَأَيْتُ قَوْمًا اغْتَسَلُوا فِي مَاءِ الْحَيَاةِ قُلْتُ مَا هؤلاء؟ قال هم قوم خل ١/٤١٥
وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ٤/٢٠٣
وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وآناء النهار ٧/٨٧
وَرَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، يُخِيفُ العدو ويخيفونه ٥/١٢٩
ورجل أذن- دعا إلى الله ابتغاء وجه الله ٤/١٢٤
وَرَجُلٌ خَائِنٌ لا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ مِنَ الدُّنْيَا وإن دق إلا خانه ٨/٤٥٩
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ١٢/٢٣٣
وَرَجُلٌ قَامَ فَأَمَرَ وَنَهَى فَقُتِلَ عَلَى ذَلِكَ ٦/٥٠
ورجل قلبه معلق بالمساجد ١٢/٢٣٣