تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٢٣
كَانَ أَوَّلَ مَا أَكَلَ مِنْ ثِمَارِهَا النَّبْقُ ١٣/٦٤
كَانَ إِذَا أَتَى بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَرَةِ قَبَّلَهَا وجعلها عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاهَا أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ من الولدان ٤/١٥٩
كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَضَعَهَا عَلَى فِيهِ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا أَوَّلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ ١٤/٢٢١
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ ١٢/٤٣٨
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَأْخُذَ مَقْعَدَهُ مِنَ الأَرْضِ ١٤/٢١١
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ توضأ وضوءه للصلاة ٩/٣٧٥
كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ هَؤُلاءِ الثَّلاثَ سألته عَن مولده فقال: فِي شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ١١/١١٩
كان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء ١٢/٤٦١
كان إذا استخار فِي الأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك ٣/٢٥٦
كَانَ إِذَا اشْتَكَى اقْتَمَحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ، وشرب عليه ماء وعسلا ١/٣٥٩
كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ زاد أخو خطاب: ونفث أو تفل ٤/٣٣٥
كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بقل هو الله أحد ٥/١١٦
كان إذا افتتح الصلاة بدأ ببسم الله الرّحمن الرّحيم ٣/٢٩٨
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لا يعود ١٢/٢٠٣
كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وفتح أصابعه ٣/٢٨٠
كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ: اقْصُرِ الصَّلاةَ، وَأَقِلَّ مِنَ الْكَلامِ، فَإِنَّ مِنَ الْكَلامِ سِحْرًا ١٤/٦٠
كَانَ إِذَا جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قبل الإقامة ١٠/٣٢٤
كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ، جَمَعَ بَيْنَ المغرب والعشاء ٧/٢٨١
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَمْضِي فِي طريق ويرجع في أخرى ١٢/٤٨٥
كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ خَرَجَ لَيْلَةَ الجمعة ١٤/٤٣٥
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ من الخبث والخبائث ٥/١٦
كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ٦/٣٩٧