تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٢
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ لا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا، أَوْصَانِي بِالْوِتْرِ قَبْلَ النوم ٧/٤٤٢
أوصاني أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله ٢/٤٢٩
أوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت ٢/٤٢٩
أوصاني أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ١٢/٤٣٤
أَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ولا أنظر إلى من هو فوقي ٢/٤٢٩
أوصاني أن لا أخاف من الله لومة لائم ٢/٤٢٩
أوصاني أن لا أسأل الناس شيئا ٢/٤٢٩
أوصاني أن لا أسأل الناس شيئا ١٢/٤٣٤
أوصاني بِأَنْ أَقُولَ- وَفِي حَدِيثِ ابْنِ شَاذَانَ أَنْ أقول الحق- وإن كان مرا ٢/٤٢٩
أوصاني بحب المساكين والدنو منهم ١٢/٤٣٤
أوصاني بحب المساكين والدنو منهم ٢/٤٢٩
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَوُرِّثُهُ أو قال سيجعله وارثا ١/٣٠٧
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا أَنَامَ إِلا عَلَى وَتْرٍ وَرَكْعَتَيِ الصُّبْحِ أو الفجر ٢/٤٠٦
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي وَلا أنظر إلى من هو فوقي ١٢/٤٣٤
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ النَّوْمِ عَلَى وِتْرٍ، وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كل شهر ١٢/١٥١
أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، أَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ٢/٤٢٩
أُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ عَيْبَتِي وَكَرَشِي وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا مِنْ محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ١/٣١٠
أوصيكم بتقوى الله عز وجل ٥/٥٣
أَوْضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وادي محسر ١٢/٤٢٦
أَوْفُوا بَيْعَةَ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، أَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ، ويسألهم الله الذي عليهم ٣/٩٣
أول الآيات طلوع الشمس ٥/٢٢٧
أول الآيات طلوع الشمس من مغربها ٢/١٥٤
أَوَّلُ تُحْفَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ خَرَجَ في جنازته ٢/٣٤٠
أَوَّلُ تُحْفَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ شَيَّعَ جنازته ١٢/٢٠٨