تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٥٣
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطا فقال هكذا سبيل الله ثم خط خطوطا ٢/٤٥
خُطَّ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ خَلْقٍ، أَوْ أَجَلٍ، أَوْ رِزْقٍ، أو عمل ١٣/٤١
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا، وَنَسِيَهَا من نسيها ١٠/٢٣٧
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلٍ، فِي مِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فِي مِثْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ ٥/١٤٥
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ له مثل أجره ٥/٩٣
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيظ عام الأول ١٤/١٣٠
خفف عن والديه وإن كانا كافرين ١٢/٢٣٥
خلتان لا تجتمعان في مؤمن ٧/٤٣
الخلق الحسن ٩/١٩٦
خلق الْعَقْلَ فَاسْتَنْطَقَهُ فَأَجَابَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فذهب، ثم قال له أقبل فأقبل ١٣/٤١
خلق الله ألف أمة، فستمائة في البحر، وأربعمائة في البر ١١/٢١٧
خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَكَتَبَ آجَالَهُمْ، وَأَعْمَالَهُمْ، وَأَرْزَاقَهُمْ ١١/٢١١
خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بيده، ثُمَّ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون ١٠/١١٧
خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ، فَخَلَقَ حَيَاتَهَا، وَمُصِيبَاتِهَا ورزقها ١١/١٦٩
خلق النَّارُ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ١١/١١١
خلق النار وخلق لها أهلا، خلقهم في أصلاب آبائهم ١١/١١٢
الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ من أحسن إلى عياله ٦/٣٣٢
خُلِقْتُ أَنَا وَهَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، مِنْ طَيِنَةٍ واحدة ٦/٥٦
خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوَجَ إِنْ قَوَّمْتَهُ كسرته ١٤/٤٣٢
خلقهم في أصلاب آبائهم ١١/١١٢
الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، والذرة ١١/٢٧٧
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الحرم: الكلب العقور، والغراب، والعقرب ٨/٢٦٦
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جَنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ: الْعَقْرَبُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدْأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ٥/٤٩
خمس من الدواب لا جناح فلا قَتْلِهِنَّ الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ ١٠/٢٩٢