تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٨٩
مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلا آبَتِ الشَّمْسُ بذنوبه ٢/٧٧
مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: نَعْمٌ قَالَ: أَنْتَ عَبْدُ الله ٣/٣٥٧
مَا اصْطَدْتُمُوهُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ، وَمَا ألقى البحر طافيا ميتا فلا تأكلوه ١٠/١٤٧
ما البتع، وما المزر؟ ١٣/١٠٩
ما الْجِهَادُ الأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مُجَاهَدَةُ العبد هواه ١٣/٤٩٨
مَا الَّذِي أَنْحَلَ جِسْمَكَ وَغَيَّرَ لَوْنَكَ مِنْ بعد ما رأيتك أولا؟ ١١/٢٢١
ما الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي ١/٦٣
ما الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي، تعذب بأربعة أصناف بخسف ١/٦٣
ما العاني؟ قال: أسير المسلمين ١٢/٩٣
ما الكبائر؟ قال: الاشراك بالله ٦/٣٧٢
مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ؟! أَلا لا تَقْتُلُنَّ ذُرِّيَّةً، ألا لا تقتلن ذرية ٨/٤٨١
مَا بَالَ أَقْوَامٌ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، ويؤمنون ببعض الكتاب، ويكفرون ٦/٣١٠
ما بال القران؟ ٦/٤٦
مَا بَقِيَ لأُمَّتِي مِنَ الدُّنْيَا إِلا كَمِقْدَارِ الشمس إذا صليت العصر ١٢/٢٤٦
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة ١١/٣٨٩
ما بين سرته وركبته من عورته ٢/٢٧٧
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة ١١/٢٢٨
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة ١١/٢٨٨
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة ١٢/١٥٨
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة ٥/١٦٩
ما تجدون في كتابكم؟ فذكر الرجم ٥/١٢
مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ١١/٣٤٠
مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ، إِلا كَانَ أفضلهما أشدهما حبّا لصاحبه ٩/٤٤٦
مَا تَحَبَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أداء ما افترضت عليه ٣/٨٧
مَا تَدْرِي مَا اللَّهُ؟! إِنَّ شَأْنَهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أحد، إنه لفوق سماواته عَلَى عَرْشِهِ، وَإِنَّهُ عَلَيْهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أطِيطَ الرَّحْلِ ٤/٢٦٠