تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٠٧
إن ناسا يدخلون النار ثم يخرجون ٤/١٧١
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ إِنَّ الأُمَّةَ مفتونة بعدك فقال له: فما المخرج ٨/٣١٨
إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فِي الْخَبَرِ قَالَ: إِنِّي مُنْبِئُكُمْ بِشَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيْرِ، فَجَلَسَ جِبْرِيلُ فِي أَحَدِهِمَا وَجَلَسْتُ أَنَا فِي الآخَرِ ثُمَّ شَخُصَتْ بِنَا فَصَارَ جبريل كالحلس الملقى ٦/١٠٠
إِنَّ نُزُولَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى الشَّيْءِ إِقْبَالُهُ عليه من غير نزول ٢/٢٤٢
إن نقدت الناس نقدوك، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ أدركوك ٧/٢٠٨
إن نقرت الناس نقروك، وإن تقربت منهم أدركوك، ٧/٢٠٨
إن نَكَّلَ فَنُكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شَاهِدٍ آخَرَ وَجَازَ طَلاقُهُ ٢/٤٤
إن هبتم الليلة قولوا حم، لا تبصرون ٤/١٧١
إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالأَيْمَانُ، فَشُوبُوهُ بالصدقة ١٠/١٣٠
إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بصدقة ٧/٢٩٧
إِنَّ هَذَا الشَّيْءَ مَا أَكَلْتُهُ قَطُّ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَأْكُلَهُ فليأكله ٥/١٤٩
إِنَّ هَذَا حَمدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يحمد الله ٤/٧٤
إن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ١٠/١٠٩
إن هَذَا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلا باليوم الآخر ١٢/٣٣
إن هذا لحق كما أنك هاهنا أو كما أنك قاعد ١٠/٢٢١
إِنَّ هَذِهِ الْحَرْبَ قَدِ اشْتَبَكَتْ وَلَسْنَا نَدْرِي مَا يَكُونُ أَفَلا تُخْبِرُنَا بِأَخْيَرِ أَصْحَابِكَ وَأَحَبِّهِمْ إليك ١٣/٢٦١
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث ١٣/٣٠٣
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ ٥/٤٣
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا جِلاؤُهَا؟ قَالَ: تلاوة القرآن ١١/٨٦
إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ وَإِنْ أقاموا فالإسلام واسع أو عريض ١١/٣٧
إن وجدتم للمسلمين مخرجا فخلوا سبيلهم ٢/٤٢٢
إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا رَاغِبٌ فِي الآخِرَةِ، وَفِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ، وَإِنْ وليتموها عمر فقوي أمين ٤/٧٠