تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٦٧
وَلا يُبْغِضُكُمْ إِلا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ خُلَفَاءُ نُبُوَّتِي، وعقد ذمتي وحجتي على أمتي ٩/٣٤٨
وَلا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَلا صِدِّيقٌ، وَلا شَهِيدٌ، إِلا ظَنَّ أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ مِمَّا رَأَى مِنْ شِدَّةِ الحساب ١١/١٣٤
ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ١/٣٠٩
وَلا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خردل من إيمان ٥/٣٦٢
وَلا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللَّهُ لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ٥/٣٣٥
ولا يسأله عن سيئة ١٤/٣٥
وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ١٠/٤٥٥
وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ٥/٣٩٦
وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ٢/١٤٠
ولا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمُنٌ إِذَا قَالَ هُوَ لِي حَلالٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ إِذَا قَالَ هُوَ لِي حلال ٥/٣٩٧
وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ولكن التوبة بعد ذلك معروضة ١٤/٢٩٤
وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَنْتَهِبُ نَهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارُهُمْ ٢/١٤٠
وَلا يَقُولَنَّ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ٢/٢١٧
وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ، ثُمَّ يتوب الله على من تاب ٣/١٥٠
ولا يملأ عين ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى من تاب ٤/٤٦٩
وَلا يَنْبَغِي لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلا الإِشْرَاكَ بِاللَّهِ عز وجل ١٤/٣٤
وَلا يَنْتَهِبُ نَهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارُهُمْ وهو مؤمن ٢/١٤٠
الولاء لحمة كلحمة النسب ١٢/٦١
الولاء لمن أعتق ١٣/٢٨٥
الولاء لمن أعتق ٣/٢٤٢
وَلا تَكُنْ آخِرَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْهَا، فَإِنَّ فِيهَا باض الشيطان وفرخ ١٢/٤٢٢
وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يسرق وهو مؤمن ٥/٤٣٢
وَلَتْنَهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ فَتَأْطِرُونَهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قلوب بعضكم على بعض ٨/٢٩٦