تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٠٦
إن من الشعر حكما ٨/٣١٠
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا، وَأَصْدَقُ بَيْتٍ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ ١٤/٤٩
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سحرا ١٣/١٢٢
إن من الشعر حكمة ٣/٣١٣
إن من الشعر حكمة ٥/٨
إن من الشعر حكمة، وإن من البيان سحرا ٤/٢٣
إن من الشعر لحكمة ٤/٢١٤
إن من الشعر لحكمة ٨/١٨
إن من الكلام سحرا يعني في الجمعة ١٤/٦٠
إن من بعدكم الكذاب المضل، وإن ذراه يَعْنِي رَأْسَهُ حُبُكٌ، وَإِنَّهُ سَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ ١١/١٦٢
إن من طاعته أن تطيعوني، ١٢/٢٥٩
إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إلّا بالسقم ولو أصححته لكفر ٦/١٥
إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إلّا بالصحة لو أسقمته لكفر ٦/١٥
إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إِلا بِالْغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَكَفَرَ، وإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إِلا بِالْفَقْرِ ٦/١٤
إن مَنْ كَثُرَ شَيْئُهُ كَثُرَ شُغُلُهُ، وَمَنْ كَثُرَ شُغُلُهُ اشْتَدَّ حِرْصُهُ، وَمَنِ اشْتَدَّ حِرْصُهُ كَثُرَ هَمُّهُ وَنَسِيَ رَبَّهُ، فَمَا ظَنُّكَ يَا عَلِيُّ بِمَنْ نَسِيَ ربه؟ ٣/٤٧٤
إِنَّ مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قد علمت علم ما لم تعلم ١/٤٣١
إِنَّ مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ، وَالنَّقْصُ ١/٤٣١
إن مَنَعُوهُمْ حَتَّى يَجُوعُوا وَيَعْرُوا وَيَجْهَدُوا؛ حَاسَبَهُمُ اللَّهُ حسابا شديدا، وعذبهم عذابا نكرا ٢/٣٧٨
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فإن فيكم الكبير، والسقيم، وذا الحاجة ٨/١٧٨
إن منهم لأبا بكر وعمر وأنعما ٣/١٩٩
إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ بِبَنِي إسرائيل ضل عن الطريق ٩/٣٦٧
إنّ موعدكم الجنة ١/١٦١
إن موعدكم الجنة ١١/٣٤٢
إِنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَتَنَاوَلُونَ أَبَا بكر وعمر ١١/٢٧٥