تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٧٠
وما الحاذ؟ قال: من لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ، خَفِيفُ الْمَئُونَةِ وَفِي سَنَةِ كَذَا وَكَذَا خُرُوجُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَنُزُولُهُمْ مِصْرَ ٤/٢٢٧
وَمَا الْخَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَالَ: الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ وَلا ولد ٦/١٩٥
وَمَا الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي، تعذب بأربعة أصناف ١/٦٣
وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْعَبْدُ، أَوْ ترى لَهُ ١١/١٤١
وَمَا النِّعْمَتَانِ؟ قَالَ: نَسِيَ عِكْرِمَةُ وَاحِدَةً، ونسيت أنا الأخرى ٧/٤٣
وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ- يَعْنِي القرآن- ٧/٩١
وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ منه ١٢/٢١٥
وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا غشيتهم ١٢/١١٣
وَمَا خَفِيفُ الْحَاذِّ؟ قَالَ: الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ وَلا ولد ١١/٢٢٥
وَمَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحْسَنَ مِنْكَ يَا مُحَمَّدُ ٣/٥٨
وما ذاك؟ ٣/١٧٧
وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تنصروه ١١/١١٥
وما ذَاكُمْ؟ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: لِتَنْصُرُوهُ ١١/٢٥١
وما ذهب بصر عبد فصبر إلا دخل الجنة ١/٤١١
وَمَا طَيِّبُ الْكَلامِ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ٤/٤٠١
وما عليك لو طعنت في فخذها ١٢/٤٣٨
وَمَا مِنْ عَمَلٍ عُصِيَ اللَّهُ فِيهِ أَعْجَلَ عُقُوبَةً مِنَ الْبَغْيِ؛ وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بلاقع ٥/٣٩٢
وما من نبي إلا وقد أنذره قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ سَأَقُولُ فِيهِ قَوْلا لَكُمْ لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ قبلي: تعلمن أنه أعور ٧/١٩٣
وَمَا نَقَصَ مِنَ الْجَسَدِ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ ٢/١٥٠
وَما نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَانْتَقَمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ له ١/٣٠٨
وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلَ من قطعك ١/٣٤٦
وما هي؟ ١١/٢٢١
وما هي؟ ١٣/١٠٩
وَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ ما عليه خطيئة ٤/١٥٠