تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٧٢
وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا ٨/٤٥٦
وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصلاة ٧/٤١٣
ومن أدركهم في التشهد صلّى أربعا ١١/٢٥٥
وَمَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ، كَانَ لَهُ من الأجر كفل ٥/٣٩٩
ومن أشفق من النار لها عن الشهوات ٦/٢٩٨
وَمَنْ أُعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
[نوح ١٠] ١/٢٦٣
وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يقول لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
١/٢٦٣
وَمَنْ أَكْرَمَ نُوحًا فِي قَوْمِهِ فَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهَ عز وجل ١٤/٢٩٠
وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمَ رِبًا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ إِثْمِ ست وثلاثين زنية في الإسلام ٦/٧٤
وَمَنْ أَنْفَقَ مَالا فِيمَا يُرْضِي اللَّهَ فَظَنَّ أن لا يُخْلَفُ عَلَيْهِ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُنْفِقَ أضعافه فيما يسخط الله ٥/٣٤٤
وَمَنِ اتَّخَذَ بَيْضَةً بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اتَّخَذَ دِرْعًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ ٧/١٣٢
وَمَنِ اتَّخَذَ دِرْعًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ يوم القيامة ٧/١٣٢
ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار ١١/٣٧٨
وَمَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا وَهُوَ يَجِدُ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ وَأَعْلَمَ مِنْهُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ ٦/٧٤
وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ في ملكه ٤/١٦٢
وَمَنِ اعْتَكَفَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ ثَلاثَ خَنَادِقَ، أَبْعَدَ ما بين ٤/٣٤٩
ومن اغتسل فالغسل أفضل ٣/١٥٤
ومن انقطع إلى الدنيا وكله إليها ٧/٢٠٦
وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ كَانَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زور ١٠/١١٨
ومن تخافون لسانه ٩/١٠٩
ومن ترقب الموت لها عن اللذات ٦/٢٩٨
وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ لا تُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ أَيَّامَ حياته، ودخل الجنة بغير حساب ٢/٣٧٩
وَمَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ شُبْهَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نبي من الأنبياء ٢/٣٧٩