تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤
أبغضكم إِلَيَّ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْمُلْتَمِسُونَ للبرآء العنت ٢/٣٢٠
أَبْلِغْ أُمَّتَكَ عَنِّي السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي جَعَلْتُهُمْ آخِرَ الأُمَمِ لأَفْضَحَ الأُمَمِ عِنْدَهُمْ، وَلا أَفْضَحُهُمْ عند الأمم ٥/٣٣٧
أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا؟ وَاللَّهِ مَا رَكِبَكَ نَبِيٌّ أَكْرَمُ مِنْهُ عَلَى اللَّهِ، قَالَ فَارْفَضَّ الْبُرَاقُ عرقا ١١/٢٥٧
أبو أُسَامَةَ إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وخرجوا من هذا الباب ٨/٢١٢
أبو بَكْرٍ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي ثَوَابَ مَنْ آمَنَ بِي مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تقوم الساعة ٥/٢٥٦
أبو بَكْرٍ سَمِعْتُكَ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، وَأَنْتَ تُخَافِتُ بقراءتك ١٣/٢٨٧
أبو بكر في الجنة ٤/٣١٨
أبو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُ الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ ٢/٣٧٧
أبو بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ١١/٤٣٢
أبو بكر وعمر ٤/٦٦
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَيْرُ أَهْلِ السَّمَوَاتِ، وَخَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ، وَخَيْرُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ والمرسلين ٢/٣٣٣
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ١٤/٢١٩
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْ هَذَا الدِّينِ؛ كَمَنْزِلَةِ السمع والبصر من الرأس ٨/٤٦١
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْ هَذَا الدِّينِ؛ كَمَنْزِلَةِ السمع والبصر من الرأس ٨/٤٦١
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى ١١/٣٨٣
أبو بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ٣/٣٠٠
أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ١٤/٣٣٤
أبو ذر إذا طبخت فأكثر المرق وتعاهد حيرانك، أو قال اقسم في جيرانك ٢/١٤٣
أبو طَلْحَةَ وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ لا أَكُونَ كَذَلِكَ وإنما فارقني جبريل آنفا، فقال: يا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ وَهُوَ يقول إنه ليس أحد من أمتك ٨/٤١
أبو عبد الله هذا قمار ٧/٦٤
أبو عبيدة بن الجرّاح في الجنة ٤/٣١٨
أبو مُوسَى مَرَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ؟ ٨/٢٩٥
أبو مويهبة أسرج لي دابتي، حتى انتهي إليهم ٨/٢١٧
أبو هُرَيْرَةَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ يَدِي وَيَدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الْعَدْلِ سَوَاءٌ ٨/٧٦
أبو هُرَيْرَةَ تَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَإِنَّهُ ينسى، وإنه أول ما يتنزع من أمتي ١٢/٨٩