تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٦
أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ٣/٣٢٧
أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ فَقَالُوا: أَنْتَ، قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا ٤/٣٢٣
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قط فاعرفوا له ذلك ٢/١١٧
أيها النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا، إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدِي فَهُوَ لَهُ حَلالٌ ٨/٤٥٩
أيها النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ مُسْلِمٍ شَيْئًا ظُلْمًا فَذَلِكَ الذي حرج ٧/٤٩
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ بدر والحديبية ٢/١١٨
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَاضٍ عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وسعد بن أبي وقاص، والمهاجرين الأولين ٢/١١٧
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضِ، وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ ٨/٤٤٣
أيها الناس توبوا إلى ربكم فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَتُوبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى في اليوم مائة مرة ٥/٤٢٩
أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دَامَ مِنْهَا وإن قل ٤/٧
أيها الناس سلوا الله العفو والمعافاة ٥/١٤٥
أَيُّهَا النَّاسُ لا تَتَّبِعُونَ فِي أَصْحَابِي وَأَخْتَانِي وأصهاري ٢/١١٨
أَيُّهَا النَّاسُ لا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِمَظْلَمَةِ أَحَدٍ منهم فإنها مما لا يوهب ٢/١١٨
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مثل أجره ٥/٩٣
الإثم مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إليه القلب، وإن أفتاك المفتون ٨/٤٤٦
إخفاء الصدقة، ٣/٤٠٤
إِخْوَانِي تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ، وَلا يَكْتُمُ بَعْضُكُمْ بعضا، فإن خيانة الرجل فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ ٦/٣٨٦
إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا ١/٣٥٨
إِذْ أُتِيَ بِقَعْبٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ١٤/١٣٢
إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَشَّ بِهِ وَقَامَ إِلَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَ بين عينيه وأجلسه عن يمينه ١/٣٣٣
إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِوَحْيٍ من رب العالمين فلما سري عنه ٢/٢٠٠