تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٩٩
يَعْنِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى، إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ، وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ، يَأْتِي عَلَيْهِ خَمْسُ سِنِينَ ٨/٣١٥
يغار بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، كَتَغَايُرِ التُّيُوسِ بَعْضُهَا عَلَى بعض ١٠/٣٠١
يغبط بها يوم القيامة ٧/٤٠٨
يغفر اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ إِلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء ٣/٢٣٥
يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى ركن شديد ٧/١٩١
يغفر لأبيك ١٤/٤٢٥
يغفر لأقاربك وجيرانك ١٤/٤٢٥
يغفر لأمك ١٤/٤٢٥
يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ، وحتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف ٢/١٨٣
يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بغير علم فضلوا وأضلوا ٣/٧٩
يقتل الحسين على رأس ستين من مهاجري ١/١٥٢
يَقْتُلُ الْمَارِقِينَ أَحَبُّ الْفِئَتَيْنِ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبُ الفئتين من الله ٥/٣٢٩
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحِدَأَةَ، وَالْعَقْرَبَ وَالْغُرَابَ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، والفأرة، كل هؤلاء فويسقة ٧/١٠٣
يقتل قتيل وأنا فيكم؟ فو الذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَهْل السَّمَوَاتِ وأهل الأرض اجتمعوا ٤/١٠٥
يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا كَبَّرَ قَرَأَ جَالِسًا، فَإِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهُنَّ ثُمَّ ركع ١١/٨٣
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَقْتُلُهُمْ أَحَبُّهُمْ إليّ وأحبهم إلى الله تعالي ١/١٧٢
يقرؤن الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرمية ١٤/٣٤٢
يقضى له ألف حاجة أيسرها أن يعتقه من النار ٢/٢٤٧
يقطع السارق في ربع دينار فصاعدا ٨/٣٩٤
يقطع الصلاة: الحمار، والمرأة، والكلب ٧/٥٢
يقعون فىّ وأرد عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: لا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ من سيوف الله صبه الله ١٢/١٤٨
يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنِي فصمت، ورزقني فأفطرت ١٢/٧٤
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ ١/٣٧٦