تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٤
أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الوالدين، والجهاد في سبيل الله ٥/٣٥
أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ من لسانك ويدك ٢/٢١٤
أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ من لسانه ويده ١٠/٢٤
أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ ٨/١٦٥
أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ: الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وقتها ١٢/٦٦
أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وأغلاها ثمنا ٥/٨٢
أَيُّ الشُّجَر هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى نجتنبها؟ فَقَالَ: لَيْسَتْ بِشَجَرَةِ نَبَاتٍ، إِنَّمَا هُمْ بَنُو فلان إذا ملكوا جاروا وإذا ائتمنوا خانوا ٤/١١٣
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْحُبُّ فِي اللَّهِ، والبغض في الله، عز وجل ٦/٣٨٨
أَيُّ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
١/٣٦٢
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ الذي يعطي فيتصدق ١/٣٢٧
أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ وَالأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، حَتَّى يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه ٤/١٥٠
أي عَبْدٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى تُغْفَرَ لُهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ وجبان تهامة ١٢/٤١٩
أَيْ فُلانُ، إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى الرَّدِّ عَلَيْكَ مَخَافَةَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى قَوْمِكَ فَتَقُولُ: إِنِّي سلمت على النبي فلم يرد علي ٣/٣٥٦
الأيدي معلقة، والرجل موثقة ١٣/٤٦
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جهنم ١٠/٣٤٧
أَيَسُرَّكُمَا أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِهِنَّ فِي نَارِ جَهَنَّمَ؟ ٣/٤٥٨
أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن؟ ١٠/١٦٧
أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ قَالَ: لا بَأْسَ، إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَةٌ يشمها ١٤/١١٧
أيكم أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيكُمُ الْكَبِيرَ، وَالسَّقِيمَ، وذا الحاجة ٨/١٧٨
أيكم يروى شعره ٢/٢٧٩
أيكم يعرف قس بن ساعدة الأيادى؟ ٢/٢٧٩
الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مَنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ في نفسها وصمتها إقرارها ١٢/٤٤٠
الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ، وصمتها إقرارها ٢/٤٥٢