تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٣
أول حب كَانَ فِي الإسلام حب النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم عائشة ٤/٢٥٤
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ البدر، والثانية وجوههم كأضوإ كوكب ٩/٨٩
أول زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لا حساب عليهم ٢/١٥٨
أَوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ عَبْدٌ أَطَاعَ اللَّهَ، وأطاع مواليه أو قال سيده ٥/٩٦
أول كرامة المؤمن أن يغفر لمشيعيه ١٠/٢٤٩
أول كرامة المؤمن أن يغفر لمشيعيه ١١/٨١
أول ما أكل من ثمارها النبق ١٣/٦٤
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ الدواة، وهو قوله تعالى: ن وَالْقَلَمِ
[القلم ١] ١٣/٤١
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلاتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا وَإِلا قَالَ تَعَالَى: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تطوع؟ ٦/٧٨
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في الدماء ٣/٢٨٢
أول ما يسئل عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ، أَلَمْ أَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ. ١١/٩٣
أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ العلماء، ثم الشهداء ١١/١٧٨
أَوَّلُ مَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَلَهُ شُعَاعٌ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ قِيلَ:
فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: تَزُفُّهُ الملائكة إلى الجنات ١١/٢٠٢
أَوَّلُ يَوْمٍ نَظَرَتْ فِيهِ عَيْنٌ إِلَى اللَّهِ عز وجل ١٠/٣٥٠
أولكم واردة عَلَى الْحَوْضِ، أَوَّلُكُمْ إِسْلامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب ٢/٧٩
أولم ولو بشاة ٥/٣١١
أولها فتنة وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة ٣/٣٣٦
أَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ هُمْ قَوْمُ هَذَا ٢/٣٨
أَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ قِبَلَ الْيَمَنِ وَقَالَ: أَلا إِنَّ الإِيمَانَ يمان، والحكمة يمانية، والقسوة وغلظ القلوب هاهنا ١٢/١٩٠
أوما تعرفه يا علي؟ ٤/٥٧
أى الأعمال أفضل؟ قال: الصّلاة لوقتها ١٠/٢٨٥
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: لَتُنَبَّأَنَّ أَنْ تَصَّدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم ٧/٢٦٣
أَيُّ وَلَدِكَ أَكْبَرُ؟ قُلْتُ شُرَيْحٌ قَالَ: فَأَنْتَ أبو شريح ٨/٤٤٧