تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٥٩
أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أَتَيْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ النِّسَاءِ شَيْئًا حَرَامًا؟ قَالَ: لا، وَقَدْ كُنْتُ عَلَى ميعادين ١٠/٢٧٩
أنهما كانا يغران العلم غرا ٩/٣٧٢
أَنَّهُمَا لَمْ يَصْعَدَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِعَمَلٍ يسخطه ١٤/٤٩
أنهى عن كل مسكر ٥/١٩١
أَنِّي جَعَلْتُهُمْ آخِرَ الأُمَمِ لأَفْضَحَ الأُمَمِ عِنْدَهُمْ، ولا أفضحهم عند الأمم ٥/٣٣٧
أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَتُؤْمِنُ بِالأَقْدَارِ كُلِّهَا، خَيْرِهَا وشرها، حلوها ومرها ١١/٦٩
أَنِّي عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ فِي الْغِلْمَانِ فَلَمْ يَجِدْنِي أنبت فجلي سبيلي ١٢/٣٦٦
أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا، وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْأَتِي ١/٣٤٦
أَنِينُ الْمَرِيضِ تَسْبِيحٌ، وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ، وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ، وَنَوْمُهُ عَلَى الْفِرَاشِ عِبَادَةٌ، وَتَقَلُّبُهُ مِنْ جَنْبٍ إلى جنب ٢/١٨٨
أهج المشركين فإن جبريل معك ١٤/٣١
أهدب الأشفار ١١/٣١
أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً مَسْمُومَةً، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: أَمْسِكُوا فَإِنَّهَا مَسْمُومَةٌ فقال: ما حملك على ما صنعت ٧/٣٨٤
أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرٌ أَوْ بُسْرٌ، فَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ مُقْعِيًا مِنَ الجوع ١٠/٣٧٤
أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَيَاحِينَ شَتَّى، فَرَدَّ سَائِرَهُنَّ، وَاخْتَارَ الْمَرْزَنْجُوشَ، فَقِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ رَدَدْتَ سَائِرَ الرَّيَاحِينَ، وَاخْتَرْتَ المرزنجوش؟ ٨/١٦٢
أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَائِرَانِ فَقُدِّمَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: عندكم من غداء؟ ١٤/٣١٧
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَائِرُ ثَلاثَةٍ، فَأَكَلَ طَيْرًا، وَاسْتَخْبَأَ خَادِمُهُ طيرين ١٤/٣١٧
أهدى جملا لأبى جهل ٤/٣٠٤، ٣٠٥
أهدى جملا لأبي جهل ٤/٣٠٥
أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما ٤/٢١٤
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ آتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ يَأْكُلُ معي من هذا الطير ٨/٣٧٨
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيْرٌ، مَا نَرَاهُ إِلا حُبَارَى فَقَالَ: اللَّهُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ أَحَبَّ أَصْحَابِي إِلَيْكَ يُوَاكِلُنِي هَذَا الطير ١١/٣٧٥