تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٧٧
وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، كَتَغَايُرِ التُّيُوسِ بَعْضُهَا عَلَى بعض ١٠/٣٠١
وَيْلٌ لأَقْمَاعِ الْقَوْلِ وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ على ما فعلوا وهم يعلمون ٨/٢٦٠
ويل للأعقاب من النار ٦/٤
ويل للاعقاب من النار ١٢/٤١١
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ قَوْمَهُ، ويل له، ثم ويل له ٧/١٣٨
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ لِيُضْحِكَ بِهِ قَوْمَهُ فَيَكْذِبَ، ويل له وويل له ٤/٢٢٢
ويل للعرب، من شر قد اقترب ٥/٧٦
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ، مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْعَى إِلَى قَبْرِ أَخِيهِ أَوْ قبر رحمه ٥/٤
وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وهم يعلمون ٨/٢٦٠
الويل لمن أبغضك من بعدي ٤/٢٦١
ويل لمن أبغضك وكذب فيك ٩/٧٤
وَيْلٌ لِمَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِالْكَذِبِ لِيُضْحِكَهُمْ، وَيْلٌ له، ويل له ٤/٣٠
باب حرف الياء
يَأْبَى اللَّهُ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلا خَيْرًا، ثُبُتُ الأَقْدَامِ، عِظَامُ الْهَامِ، رُجُحُ الأَحْلامِ، هَضَبَةٌ حَمْرَاءُ، لا يضرها من ناوأها ٩/١٩٣
يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضُهُمْ بعضا ١٠/٣٠١
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الآدَمِيِّينَ، وقلوبهم قلوب الشياطين، سفاكين للدماء ٣/٢٠٥
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحُجُّ أَغْنِيَاءُ أُمَّتِي لِلنُّزْهَةِ، وَأَوْسَاطُهُمْ لِلتِّجَارَةِ، وَقُرَّاؤُهُمْ لِلرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، وَفُقَرَاؤُهُمْ للمسألة ١٠/٢٩٥
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الإِبِلِ ١٣/١٧
يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ مَا فِيهَا مِنْ بَنِي آدَمَ أَحَدٌ تَخْفِقُ أَبْوَابُهَا كَأَنَّهَا أَبْوَابُ الموحدين ٩/١٢٣
يأتي يوم القيامة وحده ١٣/٤٩٧
يأمرنا أن نستشرف العين والأذن ٩/٩٥
يُؤْتَى الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ ربك وما دينك؟ ١٠/١١٧
يؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة وماله مِنْ حَسَنَةٍ تُرْجِي لَهُ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْحَمُ عِيَالَهُ ٣/١٣٢