تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٧٦
ونهيت أن أكف شعرا أو ثوبا ٤/٣٠١
وهذا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[الأنعام ٥٩] ٤/٣٥٣
وَهَذِهِ الأَنْهَارَ الْخَمْسَةَ، فَيَرْفَعُ كُلَّ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ
[المؤمنون ١٨] ١/٨٠
وهو أمان لأهل الأرض من الغرق ٨/٤٥٣
وهو الذي يصلّى بعيسى ٤/٣٣٩
وَهُوَ يُصَلِّي؟! قَالَ نَعَمْ قَالَ: وَمَا يَقُولُ؟ ٤/١٩٦
وهوى مضل، فاتقوا الله ٣/٣٠٤
وواحد يا موفقة ١٢/٢٠٤
ووافق رمضان في سفره فأفطر ١٠/١٢٠
وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ، وَفُقَهَاءُ كَذَبَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلا يَكُونَنَّ لَهُمْ جابيا ولا عريفا، ولا شرطيا ١٢/٦٣
وويل لمن أبغضك وكذب فيك ٩/٧٤
ويبعث بلالا على ناقة ينادي بِالأَذَانِ وَشَاهِدُهُ حَقًّا حَقًّا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ محمّد رَسُولُ اللَّهِ شَهِدَتْهَا جَمِيعُ الْخَلائِقِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأولين والآخرين ٣/٣٥٨
ويتجلى لأبي بكر خاصة ١٢/١٩
ويتجلى لأبي بكر خاصة ١٢/٢٠
ويتحول عن جنبه الذي كان عليه ٩/٢٥١
وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ وَصَلاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ كَانُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ ٨/٣٠٢
ويح عمار تقتله الفئة الباقية ١١/٤٢٨
وَيْحَكَ مَا تَدْرِي مَا اللَّهُ؟! إِنَّ شَأْنَهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أحد ٤/٢٦٠
وَيْحَكَ مَا تَدْرِي مَا اللَّهُ؟! إِنَّ شَأْنَهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أحد، إنه لفوق سماواته على عرشه ٤/٢٦٠
وَيْحَكَ، مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورسوله ٥/٢٢٩
وَيُخْرِجُ اللَّهُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ من الإيمان ٤/١٩٣
ويرزق القوة في الدنيا على طاعته ٢/٣