تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٦٣
وَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا غُلامًا مِنَ الْفَيْءِ، فَجَاءَ الرَّجُلُ لِطَلَبِ عِدَتِهِ ١٣/٢٨٦
وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهَا أَتْعَبْتُ فِيهَا نفسي ١٠/١٤٤
وعدوك عدوى وعدوى عدو الله ٤/٢٦١
وعزتي وجلالي لا يدخلك إِلا مَنْ يُحِبُّ هَذَا الْمَوْلُودَ- يَعْنِي أَبَا بكر ٤/٧٨
وَعِزَّتِي وَجَلالِي مَا خَلَقْتُ مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إلىّ منك، ولا أحسن منك ١٣/٤١
وعزه استغناؤه عن الناس ٤/٢٢٩
وعفوا تعف نساؤكم ٦/٣٠٨
وعلمني السمات قال: يا حبيبي مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يا رَبِّ، قَالَ: هَلْ غمك أن جعلتك آخر النبيين؟ ٥/٣٣٧
وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ ٥/١١٠
وعليك السلام ورحمة الله ١٤/٤٤
وعليك وعلى أبيك السلام ١٠/٤٣٣
وعمل الأبرار من النساء المغزل ٩/١٧
وعمل الكافر خير من نيته، وكان يعمل على نيته ٩/٢٣٦
وَعَمِّي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللَّهِ وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي ١١/١١٤
وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عمل به ١١/٤٤٠
وعن ما عمل فيما علم ١٢/٤٣٥
وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ١٢/٤٣٥
وَغِرَاسُهَا قَوْلُ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله ٢/٢٩١
وَغُلَّتْ عُتَاةُ الْجِنِّ، وَنَادَى مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى انْفِجَارِ الصبح ١/٢٩٩
وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلا يُفْتَحُ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ الشهر كله ١/٢٩٩
وَفَتًى نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ طَالَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رب ١٢/٢٣٣
وَفْدُ جُهَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ غُلامٌ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: مه، فأين الكبراء ١٢/٤٧٣
وَفِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَلْعَنُونَ مَنْ أبغض أبا بكر وعمر، ٧/٣٩٥
وقاه الله مرارة الموقف يوم القيامة ٤/٣٠٦
وقت لأهل العراق ذات عرق ١٢/٣٦٩