تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٤
وإن منهم لأبا بكر وعمر وأنعما ٣/١٩٩
وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا وَجَدْتُمُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمْ على الطريق المستقيم ١١/٤٨
وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ وَجَدْتُمُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ، قويا في بدنه ١١/٤٨
وإنكم لمن ريحان الله عز وجل ٢/٣٩٥
وإنما الحلم بالتحلم ٩/١٢٩
وإنما الحلم بالتحلم ٥/٤١٠
وإنما لكل امرئ ما نوى ٤/٤٦٨
وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ كان في سجن وأخرج، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها ١١/٣٤٨
وَإِنَّمَا يَزْهَدُ الرَّجُلُ فِي عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ؛ قلة الانتفاع بما قد علم ١/٤٣١
وَأَنَّهُ سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَنْتَقِصُونَهُمْ، أَلا فَلا تناكحوهم ١٣/٤٤٨
وإنه في الآخرة لمن الصالحين ٤/٣٥٢
وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ مِنْ عُمْرِهِ أو أكثره بعمل أهل النار ١١/٣٥٧
وإنه ليغفر له مد صوته ١١/١٩٣
وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ القيامة ١/٤١٣
وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْمُذْنِبِينَ المتلطخين ٧/٣٥٢
وإنى مكاثر بكم الأمم ٧/٢٤٥
وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي ٤/١٩٥
وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٢/٢١٣
وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ فَأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دينهم ٨/٤٥٩
وَإِنِّي ضَمِنْتُ عَلَى اللَّهِ كَمَا ضَمِنَ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَكُونَ لِي ضَجِيعًا فِي حفرتي ١٤/٣٥
وإني وأبا بَكْرٍ وَعُمَرُ خُلِقْنَا مِنْ تُرْبَةٍ وَاحِدَةٍ وَفِيهَا ندفن ٣/١١٥
وإياك ولو فإنها مفتاح عمل الشيطان ١٢/٢١٨
وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ ١١/٨٢
وإياكم وهيشات الأسواق ١٢/١٤٩
وابدأ بمن تعول ٤/٤٦١