تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٠
وأى داء أردأ من النحل! بل سيدكم الأبيض عمرو بن الجموح ٤/٤٣٩
وَأَيُّ عَبْدٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى تُغْفَرَ له ذنوبه ١٢/٤١٩
وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ؟ ١٢/١٦١
وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ٨/٢٠٦
وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ مرة أخرى ٨/٢٠٦
وَإِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَكْرَهُهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كل حال ٣/٣٤٨
وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها بنقبها وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل ٨/٤٢٨
وإذا أراد أَنْ يُرَخِصَهُ قَذَفَ الرَّهْبَةَ فِي صُدُورِ التُّجَّارِ فأخرجوه من أيديهم ٨/٥٠
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ؛ وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ من الركوع؛ ولا يرفع بين السجدتين ٣/٢٠٣
وَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّ يُحِبَّكَ النَّاسُ فَمَا كَانَ عِنْدَكَ من فضولها فأنبذه إليهم ٧/٢٨١
وَإِذَا أَصَابَ بِعُرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ ٢/٤٢٣
وإذا أصاب فله أجران ٤/٤٥٩
وإذا أوتمن خان، وإذا وعد أخلف ١٣/٤٤٠
وإذا اؤتمن فلا يخن ٧/٤٠٣
وإذا ارتحل بعد زيع الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ سَارَ ١٢/٤٦١
وَإِذَا اسْتَلْقَيْتَ فَلا تَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْكَ عَلَى الأُخْرَى ١١/١٦٤
وإذا التفت التفت جميعا ١١/٣١
وإذا بلى المصحف دفن ٦/١١٣
وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا ١٠/٤٢٤
وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا حَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ٨/٤١٣
وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ تَعْدِلُ رُبْعَ القرآن ١١/٣٧٩
وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ مَدِينَةٍ أَوْ أَهْلَ حِصْنٍ فَادْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَإِنْ شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فلهم مالكم وعليهم ما عليكم ٤/١٦٠
وَإِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا تُنْكِرُونَهُ فَكَذِّبُوا بِهِ ١١/٣٩٠
وإذا حدثكم ابن أم عبد فصدقوه ١٢/٢١
وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَائْتِ الَّذِي هُوَ خير ٤/٤٥٠
وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يمينك ٣/٢٠٦