تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٤٧
هي واحدة ٨/٤٦٥
هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ ١١/٤١٩
هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ رَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَنُورٌ يَتَلأْلأُ، وَنَهْرٌ مُطْرَدٌ، وَزَوْجَةٌ لا تَمُوتُ، فِي خُلُودٍ ونعمة، في مقام أمين ٥/٥
هِيَ يَا هِيهِ لِلَّهِ أَبُوكَ أَنْتَ الْقَائِدُ لها بأزمتها ١٣/٢٦١
باب حرف الواو
وَآكِلُ الرِّبَا فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَجْنُونًا يَتَخَبَّطُ ٨/١٧٥
وآوتني حين طردني الناس ١٢/١٣٥
وأبعد اللقاء الموت ١٣/١٢١
وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ ٤/٢٨٣
وَأَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْمُلْتَمِسُونَ للبرآء العنت ٢/٣٢٠
وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَتْ عَنْكَ ١٢/٣٧٣
وَأُحِبُّ أَنْ يُكْتَبَ أَجَلِي وَأَنَا فِي عِبَادَةِ ربي وعمل صالح ٥/٢٠٣
وَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي جَعَلْتُهُمْ آخِرَ الأُمَمِ لأَفْضَحَ الأُمَمِ عِنْدَهُمْ، ولا أفضحهم عند الأمم ٥/٣٣٧
وَأَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا الَّتِي عقرها قومه ١١/١١٤
وَأَخِي عَلِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، زِمَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ، عَلَيْهَا مَحْمَلٌ مِنْ يَاقُوتٍ أحمر ١١/١١٤
وأربعة مِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصالح، والمركب الهنيء ١٢/٩٨
وأسكنت الرحمة قلوبهم ١/٥٢
وأسلم سالمها الله ٣/٤٤
وأشد الناس عذابا إمام غير عادل ٢/٢١٢
وأشد منهما الحاجة إلى الناس ١٣/١٢١
وَأَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ كَمَا وُصِفَ، وَالْكِتَابَ كَمَا أُنْزِلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها ٣/٢٥٩
وَأَصْدَقُ بَيْتٍ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ ١٤/٤٩
وَأَطْرَقَ عَنِّي، فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وأن الله لا يغفر لي أبدا ٤/٢٩٦
وأعدوا للبلاء الدعاء ١٣/٢٣
وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي ٥/١٠٠