تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٤٢
نوّروا نارا، أو اضربوا ناقوسا ٣/٣٢١
النَّوْمِ عَلَى وِتْرٍ، وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كل شهر، وركعتي الضحى ١٢/١٥١
النية الصادقة معلقة بالعرش، فإذا صدق نيته تحرك العرش فيغفر له ١٢/٤٤٤
نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَعَمَلُ الْكَافِرِ خير من نيته، وكان يعمل على نيته ٩/٢٣٦
النِّيلُ وَالْفُرَاتُ وَدِجْلَةُ وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ مِنْ أَنْهَارِ الجنة ١/٧٧
باب حرف الهاء
هَؤُلاءِ أَهْلِ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وطهرهم تطهيرا ١٠/٢٧٧
هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقْطَعُونَ أَعْرَاضَهُمْ ٥/٣٢٣
هؤلاء الذين يتزينون إلى مالا يحل لهم، ورأيت حبا خبيث الريح وفي ١/٤١٥
هَؤُلاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْعَدْلِ، وَيَنْسَوْنَ أنفسهم ١٢/٤٧
هَؤُلاءِ خُطَبَاءٌ مِنْ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا ٦/١٩٧
هَؤُلاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَهُمْ لا يختلفون في القدر ٧/٢٧٨
هَاكَ هَذَا يَا مُعَاوِيَةُ، حَتَّى تُوَافِينِي بِهِ في الجنة ١٣/٤٧٠
هب عرضك ليوم فقرك ٧/٢٠٨
هبط جِبْرِيلُ وَعَلَيْهِ طِنْفِسَةٌ وَهُوَ مُتَخَلِّلٌ بِهَا، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا نَزَلْتَ إِلَيَّ فِي مِثْلِ هذا الزي ٣/٦٠
هَبَطَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الله يقرأ عليك السلام ٣/٥٨
هَبَطَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: حَبِيبِي إني كسوت ٣/٥٨
هَبَطَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ أَسْوَدٌ، وَعِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الصُّورَةُ الَّتِي لَمْ أرك هبطت عليّ فيها قط ١٠/٢٨
هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِوَحْيٍ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ أَتَانِي جبريل ٢/٢٠٠
هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَقُومُ فِي النَّاسِ من بعدي ١٣/٢٦١
هَذَا أَعْتَى عَلَى اللَّهِ مِنْ فِرْعَوْنَ، لَمَّا أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ وَحَّدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمَّا أوقن بالموت دعا باللات والعزى ١/٢٥٤
هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نصره، مخذول من خذله ٤/٤٤١
هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، وقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ: يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وعلىّ بابها ٣/١٨١