تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٣٤
النَّاسُ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ فَلا تَسُبُّوهُمْ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّهُمْ ٣/٣٦٧
نَاوَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلْوًا من زمزم فشرب وهو قائم ٢/٢٩٠
نَاوِلْنِي ثَلاثَةَ أَحْجَارٍ فَنَاوَلْتُهُ حَجَرَيْنِ وَرَوْثَةً؛ قَالَ: فرمى بالروثة؛ قال: هذا ركس ٣/٢٠٣
نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ١٢/٤٣٣
النجاة من هذا الأمر ما أوصيت عَلَيْهِ عَمِّي أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أن لا إله إلا الله ١/٣٩٦
النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أُتِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لأمتي ٣/٢٨١
نحر جملا لأبي جهل ٤/٣٠٤
نحر هديه يوم صدر بالتنعيم ٥/٤٠٠
نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ إِلى الْجَنَّةِ أُوتُوا الْكِتَابَ من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ٢/٢٥٤
نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لا حساب عليهم ٢/١٥٨
نَحْنُ سَبْعَةٌ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ أَنَا؛ وَعَلِيٌّ أَخِي، وَعَمِّي حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، والحسن، والحسين، والمهديّ ٩/٤٤٠
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْمُحَصَّبِ، بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ وَذَاكَ أَنَّ قُرَيْشًا تَقَاسَمُوا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وبني المطّلب أن لا يناكحوهم ٩/٩٥
الندم توبة ٩/٤١١
النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وجل وتبارك وتعالى ٦/٤٦
نزل القرآن على سبعة أحرف ١١/٢٧
نزل القرآن على سبعة أحرف ١١/٢٧
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى لُغَةِ الْكَعْبَيْنِ، كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَهُوَ أَبُو قُرَيْشٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَمْرٍو ٥/٣٨٢
نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ شِبْهُ مِرْآةٍ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ؟
قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ ٩/٢٠٧
نزل مر الظهران فاهدى له عضد حمار وحشي، فَرَدَّهُ عَلَى الرَّسُولِ وَقَالَ: اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلامَ وَقُلْ لَوْلا أَنَا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ ٤/٣٠٨
نُزُولَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى الشَّيْءِ إِقْبَالُهُ عَلَيْهِ من غير نزول ٢/٢٤٢
نِسَاءُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ، مَا أَحَدٌ مِنَ الْقَاعِدِينَ يُخَالِفُ إِلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ إِلا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١١/١٧٤