تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٢١
من ضر أخاه المسلم أو مكر به ١/٣٦٠
مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ حَتَّى يسيل دمه، فكفارته عتقه ٨/١٥٨
من طلب العلم تكفل الله برزقه ٣/٣٩٨
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءِ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ الْجُهَلاءِ، وَلِيُقْبِلَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِوُجُوهِهِمْ ٩/٤٥٣
مَنْ طَلَبَ مَكْسَبَةً مِنْ بَابِ الْحَلالِ، يَكُفُّ بِهَا وَجْهَهُ عَنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ وَوَلَدِهِ وَعِيَالِهِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ هَكَذَا ٨/١٦٤
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ من سبع أرضين ١٤/٢٤
من عادى عمّارا عاداه الله ١/١٦٣
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أُخْتَيْنِ، أو ثلاثا حتى يبنّ أي يتزوجن أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجنة كهاتين ١١/٨١
مَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ حَتَّى يَبْنِيهُنَّ كُنَّ له حجابا من النار ٨/٣١١
مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إِلا بالسقم ولو أصححته لكفر ٦/١٥
مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يَصْلُحُ إِيمَانُهُ إِلا بالصحة لو أسقمته لكفر ٦/١٥
مَنْ عَدَّ غَدًا مِنْ أَجْلِهِ فَقَدْ أَسَاءَ صحبة الموت ٣/٣٠٣
مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحْبَرُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٧/٤٠٨
من عزى مصابا ١١/٤٥٠
من عزى مصابا ١١/٤٥٠
من عزى مصابا فله مثل أجره ١١/٤٤٩، ٤٥٠
من عزى مصابا فله مثل أجره ٤/٢٤٤
مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا ١٢/٤٧٥
مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ ١١/٢٩٥
من عشق وعف وكتم ثم مات مات شهيدا ١٣/١٨٥
من عشق وعف وكتم ثم مات مات شهيدا ٦/٤٨
مَنْ عَشِقَ وَكَتَمَ وَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ ٥/٣٦٤
مَنْ عَطَسَ وَتَجَشَّأَ، فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الأحوال، دُفِعَ عَنْهُ بِهَا سَبْعُونَ دَاءً أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ ٨/٢٨
مَنْ عَفَا عَنْ دَمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثواب إلا الجنه ٤/٢٤٩