تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٩٩
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ الْمُحْرِمِ، لا يأخذ من شعره، ولا من أظفاره ١٢/٤٥٨
مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَوَاصُلِهِمْ، مَثَلُ الإِنْسَانِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْهُ تَدَاعَى سائر جسده ١٢/٦٥
مثل المطر الذي لا يدرى أوله خير أم آخره ١١/١١٥
مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تغير إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً لا تدري ١٤/٢٧٠
مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الْفَجْرَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ ٩/١٠٦
مَجَالِسُ الذِّكْرِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ؛ وَتَحُفُّ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ؛ وَيَذْكُرُهُمُ الرَّبُّ تَعَالَى عَلَى عرشه ٣/٣٤٤
الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ، وَلا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَأْثُرَ على مُؤْمِنٍ أَوْ قَالَ عَنْ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ قَبِيحًا ١٤/٢٣
المجالس بالامانة ١١/١٦٩
مجاهدة العبد هواه ١٣/٤٩٨
مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم يعني القدرية ١٤/١١٨
محا عَنْهُ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَيْ ألف درجة ١٣/٣٩
المحتكر ينتظر اللعنة ٩/٤٣١
المحرم لا ينكح ولا ينكح ٦/٣٩٢
مُحَلِّقُونَ رُءُوسَهُمْ مُحِفُّونَ شَوَارِبَهُمْ؛ أُزُرُهُمْ إِلَى أَنْصَافِ سوقهم ١/١٧٢
المختلعات هن المنافقات ٤/١٢٨
مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ: يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ: أَنَا مدينة العلم وعلىّ بابها ٣/١٨١
مداراة الناس صدقة ٨/٥٨
المدبر من الثلث ١١/٤٤٢، ٤٤٣
مدبرا في دين ٢/٤٣٦
مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جبابرة أمتي، تعذب بأربعة أصناف بخسف ١/٦٣
مَرَّ أَبُو بَكْرٍ وَالْعَبَّاسُ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأنصار وهم يبكون فقال ما يبكيكم؟ ١/٣١٠
مر البراء فليحمله إِلَى أهلي، فَقَالَ لَهُ عازب: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين خرجتما من مكة ٤/٤١٦
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ لِسَوْدَةَ فَقَالَ: أَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا، فَإِنَّهَا يحلها دباغها كما يحل ١٤/٦٢
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ تَوَضَّئُوا تَلُوحُ أَعْقَابُهُمْ فَقَالَ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النار ٦/٤