تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٩٨
مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ: فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها، إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها
[النازعات ٤٤] ١١/٣٢٠
مَالَكَ إِذَا جَاءَتْ فَاطِمَةُ قَبَّلْتَهَا حَتَّى تَجْعَلَ لِسَانَكَ فِي فِيهَا كُلِّهِ كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تلعقها ٥/٢٩٣
مالك من أين اكتسبته، وفيم أنفقته ٨/٤٤
مالك يا عائشة بهت؟ ١٣/٢٥٣
مالك يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أينا لم يعمل سوءا ١٣/١٠٤
ما لي أنازع القرآن ٧/٨٨
مالي أسمع الجن أحسن جوابا لردها منكم؟ ٥/٥٩
مالي أنازع القرآن ١١/٤٢٤
مالي لا أَسْمَعُكِ بِالْغَدَاةِ والْعَشِيِّ تَقُولِينَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلا تَكِلْنِي إِلَى نفسي؟ ١٤/٢٩
مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أو تصدقت فأمضيت ١/٣٧٦
الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ ما لم يتفرقا، إلّا بيع الخيار ٣/٣١٩
متعها ولو بصاع ٣/٢٨٥
المتكبرون ٤/٢٨٣
مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ اذْهَبْ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أحببت ٥/٢٢٩
متى الساعة يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ ٥/١٣
مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: فَأَنْتَ مع من أحببت ٨/٤٦٢
مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فيه ٣/٢٨٣
مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: فِيمَا بَيْنَ خلق آدم ونفخ الروح فيه ١٠/١٤٥
مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًا، إِلا أَنَّهُ يجب الله ورسوله ١/٢٧٠
مثل أمتي مثل المطر الذي لا يدرى أوله خير أم آخره ١١/١١٥
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خير أم آخره ١١/١١٥
مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ- أَوِ الْمُسْلِمِ- مَثَلُ شَجَرَةٍ خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات ٧/٤٦٥
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ؛ كمثل البنيان يشد بعضه بعضا ٦/٣٦٨