تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٩٣
ما ظنك باثنين الله ثالثهما ١١/٤٣٢
ما ظنك باثنين الله ثالثهما ٣/٥٤
ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ١٢/١٣٣
ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ٣/٣٠٠
مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ فِقْهٍ في الدين ٣/٥٥
ما عرفتم منه فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عالمه ١١/٢٧
ما عظمت نعمة الله على عبد ٥/٣٨٩
مَا عِنْدِي شَيْءٌ وَلَكِنِ الْقَنِي غَدًا فِي وَقْتٍ تَجِيئُنِي وَقَدْ أَجَفْتُ الْبَابَ، وَجِئْنِي مَعَكَ بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة ٦/٢٣
مَا غَدَا رَجُلٌ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلا فَرَشَتْ له الملائكة أجنحتها رضاء بما يصنع ٢/٤٦
ما فعل فلان ١٢/٣٣
ما فوق سرتها أو مئزرها، والاستعفاف عن ذلك أفضل ٦/١٣٧
ما في أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمُ اسْمُ نَبِيٍّ إِلا بَعَثَ الله إليهم ملكا يقدسهم بالغداة والعشي ١٤/٢٤٤
مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلا سَاقُهَا مِنْ ذهب ٥/٣١٤
مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلا مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، عُمَرُ الفاروق، عثمان ذي النورين ٥/٢٠٧
مَا فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا نَحْنُ أَرْبَعَةٌ ١١/١١٣
مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شعرا قط ١٠/١٧٨
مَا قَالَ عَبْدٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مخلصا إلا صعدت لا يردها حجاب ١١/٣٩٣
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيْنِ ٦/٢٠٤
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ أَكَثَرَ مِمَّا يَصُومُ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ إِلا قَلِيلا، بَلْ كان يصومه كله ٨/١٤٠
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنْ أَشْهُرِ السَّنَةِ أَكْثَرُ مِنْ صِيَامِ شعبان، كان يصومه كله ٧/٢٩٣
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صائم ١٤/٣٠
مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوِ انتفعوا بإهابها ١/٣٣٦
ما كان فوق ثلاث فمات دخل النار ٢/٢٢٣
ما كَانَ فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم عشرون شعرة بيضاء ٣/٤٤٥