تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٤٦
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ١٣/٢٦٤
كهيئة الموتة حتى يفزع ١٣/٤٣٩
كونوا عبّاد الله إخوانا ٤/٢٣٧
كونوا عبّاد الله إخوانا كما أمركم الله ٢/٢٧١
كيّتان، صلوا على صاحبكم ٦/١٩
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الموت ١٢/٥٠
كيف أنعم وصاحب الصُّورِ قَدِ الْتَقَم الصُّورَ، وَحَنَا جَبْهَتَهُ وَاضِعًا سمعه نحو العرش متى ٤/١٣٣
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَا ظَهْرُهُ يَنْظُرُ تِجَاهَ الْعَرْشِ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ، لَمْ يَطْرِفْ قَطُّ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ من قبلك ذلك ٥/٣٦١
كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تقول اللهم صلي عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وتعقد واحدا ١٣/٤٦٤
كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وأتيناهم وهم يصلون ٨/٣٠٢
كَيْفَ تُفْلِحُ وَالدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَحْنَى الناس عليك؟ ٨/٣٧٦
كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهَا لضعيفها؟ ٧/٤٠٧
كَيْفَ تَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ الْمَنَامَ؟ قَالَ: أَقُولُ: اللهم بك وضعت جنبي فاغفر ذنوبي ٣/١٢٢
كَيْفَ صَنَعْتُمْ فِي حَجِّكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: نَقُولُ لَبَّيْكَ عمرة وحجا ٣/٣٧١
كيف ضنها بزوجها ٥/٣٧٥
كيف قلت؟ ٣/٤٥٥
كَيْفَ قُلْتَ؟ فِي أَيِّ الْخَرَزَتَيْنِ أَوِ الْخُرْبَتَيْنِ، أمن دُبُرُهَا فِي قُبُلِهَا، أَمْ مِنْ دُبُرِهَا فِي دبرها؟ ٣/٤٤٨
كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: كَأَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا، وَلا سَخَّابًا فِي الأسواق ٦/١٥٦
كَيْفَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: كَانَ شَعَرُهُ رَجِلا لَيْسَ بالسبط، ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه ٨/٣٥٨
كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا اللهم صلي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ ١٤/٣٠٥
كَيْفَ نَقُومُ خَلْفَهُ وَإِنَّمَا عَهْدُهُ بِاسْتِلامِ الأَصْنَامِ قبل ١١/٢٨٤