تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٤
أما أنا فلا آكل متكئا ١١/٣٤٧
أما أنا فلا آكل متكئا ٧/٤٢٦
أما أنت وَأَصْحَابُكَ الْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ بِهِ فِي الدُّنْيَا حَتَّى تَقْدُمُوا على الله وليس عليكم ذنوب ١٣/١٠٥
أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَيُشْبِهُ خَلْقُكَ خَلْقِي، ٩/٦٣
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا ٣/٢٨١
أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَصَلَكَ بِجَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ كَمَا وَصَلْتَ جَنَاحَ ابْنِ عمك ٢/٢٧٢
أَمَا إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ وَلِقَوْلِهَا: كُنْتُ أَفْرُقُ رَأْسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بالماء وأنا حائض ٦/٦٥
أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُهُ مِنْ أُمَّتِي ٣/٥٣
أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بكلمات الله التامات كلها من شر ١/٣٩٧
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا البدر، لا تضامون في رؤيته ١١/٤٦٣
أما إنه لا ينتطح فيها عنزان ١٣/١٠٠
أَمَا إِنَّهُ مَا رَآهُ أَحَدٌ إِلا ذَهَبَ بَصَرُهُ، إِلا أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا، وَأَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ فِي آخِرِ عُمْرِكَ ١٤/٤٣٥
أَمَا إِنَّهُ يَلِي هَذِهِ الأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ ولدك اثنين في فتنة ١١/٩٨
أَمَا إِنِّي لا أَقُولُ الم حَرْفٌ؛ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ، وَلامٌ عَشْرٌ، وَمِيمٌ عَشْرٌ، فَتِلْكَ ثلاثون ١/٣٠١
أما الآخرون فيؤخرهم حتى يجزوا يوم القيامة ١٣/١٠٥
أما الْقَائِمُ فَتَأْتِيهِ الْخِلافَةُ لَمْ يُهْرَقْ فِيهَا مِحْجَمَةٌ من دم، ٩/٤٠٧
أما المؤمن فإن الله يؤخر له حسناته ٢/٣
أما الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى فَيُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَنْ كَانَ طُعْمَتُهُ حَرَامًا كَانَ عَمَلُهُ مضروبا به وجهه ٤/٣٧٩
أما المنصور فلا ترد له راية ٩/٤٠٧
أما المهديّ فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما ٩/٤٠٧
أَمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَإِنَّكُمْ وُلاةُ هذا الأمر ١٠/١٧٤
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ ابْنَكَ فُلانًا قَدْ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الأجر ٢/٨٧
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نبي بعدي؟ ٤/٤٢٥
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نبي بعدي، ولو كان لكنته ٤/٥٦